قال الشيخ عزمي أبومليح، رئيس شباب سيناء وأحد أبناء قبيلة الرميلات بمدينة رفح، إن سيناء تعيش مرحلة فارقة من تاريخها، حيث تزامن القضاء على الإرهاب مع انطلاق مسيرة تنموية شاملة، مشيرًا إلى أن أبناء سيناء كانوا دائمًا في الصفوف الأولى جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة والشرطة في مواجهة التنظيمات الإرهابية.
وأضاف أبومليح، خلال حديثه لفضائية "إكسترا نيوز"، أن مدينة رفح كانت من أكثر المناطق تأثرًا بالعمليات الإرهابية، إلا أن وعي وتكاتف أبناء القبائل مع الدولة أسهم في استعادة الاستقرار، مؤكدًا أن “أبناء سيناء تربوا على دعم الدولة وحماية الأرض منذ أجيال”.
إرادة سياسية لبناء سيناء الحديثة
وأوضح أن التنمية في سيناء لم تنتظر انتهاء الحرب على الإرهاب، بل تمت بالتوازي معها، وهو ما وفر سنوات طويلة من الزمن كان من الممكن أن تهدر في الانتظار، مشيرًا إلى أن ما تحقق على أرض الواقع يعكس إرادة سياسية واضحة لبناء سيناء الحديثة.
وأضاف أن المشروعات القومية الحالية شملت تطوير البنية التحتية بشكل غير مسبوق، من بينها توسعة ميناء العريش البحري والجوي، وتطوير ميناء رفح البري، إلى جانب ربط سيناء بباقي أنحاء مصر عبر شبكة الطرق والسكك الحديدية، ما يعزز التكامل الجغرافي والاقتصادي.
نقلة استراتيجية ومحور لوجستي
وأشار إلى أن مشروعات ربط السكك الحديدية من الإسماعيلية إلى العريش ثم الحسنة وطابا تمثل نقلة استراتيجية كبرى، تسهم في تحويل سيناء إلى محور لوجستي يربط مصر بالبحر المتوسط ودول الخليج وآسيا.
ولفت إلى أن الاهتمام بالتنمية شمل مختلف القطاعات، من التعليم والصحة إلى البنية التحتية، مشيرًا إلى أن أبناء سيناء بات لديهم فرص تعليم جامعي داخل محافظتهم بعد إنشاء جامعات مثل جامعة العريش وجامعة سيناء، بعد أن كان الطلاب يضطرون للسفر إلى محافظات أخرى للدراسة.







0 تعليق