تفاصيل أول اختراق لحركة ناقلات الغاز عبر هرمز

تفاصيل أول اختراق لحركة ناقلات الغاز عبر هرمز
تفاصيل أول اختراق لحركة ناقلات الغاز عبر هرمز

في تطور يعكس تحركًا جديدًا داخل واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، غادرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال "صحار" مضيق هرمز بمحاذاة الساحل العُماني، لتسجل أول عبور من نوعه لناقلة غاز منذ اندلاع الحرب، في خطوة أعادت الاهتمام إلى مستقبل الملاحة في الخليج ومسارات إمدادات الطاقة خلال المرحلة الراهنة.

رسالة بحرية من هرمز إلى أسواق الغاز

وتوجد الناقلة حاليًا في مياه قريبة من مسقط، بعد أن غيرت وجهتها نحو محطة قلهات لتصدير الغاز الطبيعي المسال في سلطنة عُمان، فيما تشير بيانات تتبع السفن إلى أن السفينة بدت من دون شحنة، بعد فترة من التحرك داخل نطاق الخليج العربي خلال الأسابيع الماضية، ويكشف هذا المسار حجم الحذر الذي سيطر على حركة ناقلات الغاز منذ تفجر الصراع، مع تصاعد التوترات الأمنية وتزايد المخاوف المرتبطة بسلامة العبور في هذا الممر الحيوي.

 حركة الملاحة تخضع لتقديرات دقيقة ومتغيرة

ويحمل مسار "صحار" أهمية خاصة، بعدما عبرت من الجانب الجنوبي لمضيق هرمز بمحاذاة الساحل العماني، وهو مسلك غير معتاد خلال الفترة الأخيرة، بعدما اتجهت سفن عديدة إلى استخدام المسار الشمالي وفق ترتيبات فرضتها التطورات الأمنية في المنطقة، ويعكس هذا التحول أن حركة الملاحة ما تزال خاضعة لتقديرات دقيقة، تتبدل من يوم إلى آخر بحسب المشهد الميداني ومتطلبات التأمين البحري.

الناقلة ترتبط بملكية عمانية وحصة يابانية مما يمنح العبور بعدًا دوليًا

كما تكتسب هذه الخطوة دلالة إضافية في ظل ارتباط الناقلة بملكية عُمانية، إلى جانب حصة جزئية لشركة يابانية، ما يمنح هذا العبور بعدًا دوليًا يتجاوز مجرد حركة سفينة منفردة، فمرور "صحار" عبر المضيق يفتح الباب أمام قراءة جديدة لتحركات ناقلات الغاز، خاصة بعد فترة طويلة من التباطؤ والانتظار، وسط ترقب واسع من أسواق الطاقة والشحن البحري.

ناقلات الغاز تجنبت المرور عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير

وخلال الأسابيع الماضية، اتجهت ناقلات الغاز الطبيعي المسال إلى تجنب المرور عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير، وهو ما تسبب في اضطراب جزء مهم من إمدادات هذا الوقود على مستوى العالم، بالنظر إلى المكانة الاستراتيجية للمضيق في حركة تجارة الطاقة الدولية.

ويمثل عبور "صحار" إشارة عملية إلى اختبار أولي لإمكانية استعادة بعض الحركة داخل هذا الشريان البحري شديد التأثير، في وقت ما تزال فيه المنطقة تعيش على وقع التوتر، وتبقى فيه كل رحلة عبور محكومة بحسابات دقيقة ومراقبة لصيقة من الأسواق العالمية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشلف.. الشرطة توجه نداء للمواطنين حول قضية نصب عبر الإنترنت
التالى  عطاف يبحث مع رئيس الوزراء البلجيكي توطيد الشراكة الاقتصادية