جامعة أسيوط التكنولوجية تختتم فعاليات البرنامج التدريسي لطلاب المنحة الصينية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اختتمت جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية، فعاليات البرنامج التدريسي المخصص لطلاب المنحة الصينية، والذي بدأ في 13 أبريل الجاري واستمر لمدة أسبوعين.

وذلك في إطار الشراكة الدولية بين جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية وكلية قويجو للإلكترونيات والمعلومات بالصين.

وجاء ذلك تحت رعاية الدكتور جمال تاج رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور علي محمد يوسف نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبمشاركة أساتذة من كلية قويجو الصينية، وهم البروفيسور تشانغ يوكانغ (Zhang Yukang)، والبروفيسور يان هايبين (Yan HaiBin).

 

منحة دراسية جديدة بالصين لـ(20) طالب وطالبة

استهدف البرنامج نحو 29 طالبًا وطالبة من طلاب الجامعة، ممن اجتازوا بنجاح كافة الاختبارات والشروط المؤهلة للالتحاق بالمنحة، وذلك بهدف تنمية مهارات الطلاب في اللغة والثقافة الصينية، إلى جانب دراسة المحتوى العلمي في مجال Power Electronics (الإلكترونيات القوية).

وشهدت ختام فعاليات البرنامج حضور؛ الدكتور أحمد محمد عبدالعال وكيل كلية العلوم الصحية التطبيقية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد حمدي وكيل كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة لشئون التعليم والطلاب، وعدد من أعضاء هيئة التدريس وأعضاء الهيئة المعاونة والجهاز الإداري بالجامعة.

وأعرب الدكتور جمال تاج رئيس الجامعة عن بالغ سعادته بما تحقق من نتائج مثمرة خلال هذا البرنامج، الذي يعكس عمق العلاقات الأكاديمية بين مصر والصين، ويؤكد أهمية تبادل الخبرات والثقافات في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

وتوجه  بالشكر والتقدير إلى  أساتذة جامعة قويجو الصينية  يان هايبين، وتشانغ يوكانغ؛ الذين بذلوا جهدًا كبيرًا خلال فترة البرنامج التدريسي لنقل الخبرات العلمية والعملية وتدريس مقررات المنحة للطلاب، مؤكدًا أن هذا البرنامج يُعد نموذجًا متميزًا للتعاون الدولي الذي تحرص الجامعة على دعمه وتطويره بشكل مستمر؛ كما أتوجه رئيس الجامعة بشكر خاص إلى طلابنا الأعزاء على جديتهم واجتهادهم طوال فترة البرنامج.

وصرّح الدكتور جمال تاج  عن الإعلان منحة دراسية لعدد (20) طالب وطالبة من طلاب الجامعة، كمجموعة أخرى، وذلك بنفس شروط المنحة الحالية، الأمر الذي يؤكد حرص الجامعة على إعداد خريج تكنولوجي يمتلك قدرات خاصة يخدم من خلالها سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وأكد رئيس الجامعة إلى أن الانفتاح على التجارب التعليمية العالمية يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة إقليميًا ودوليًا، ومواكبة متطلبات سوق العمل الحديث، مضيفًا أن الجامعة تضع ضمن أولوياتها بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية المرموقة حول العالم، بما يتيح فرصًا أوسع للتبادل العلمي ونقل الخبرات.

وأكد الدكتور علي محمد يوسف نائب رئيس الجامعة أن البرنامج يعكس رؤية الجامعة الطموحة نحو تطوير العملية التعليمية من خلال دمج الخبرات الدولية وتبني أحدث الأساليب التعليمية والتطبيقية، مشيرًا إلى أن التعاون مع الجانب الصيني يمثل خطوة مهمة في تعزيز التبادل الثقافي والعلمي، وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب لاكتساب مهارات متعددة تدعم مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.

وأضاف نائب رئيس الجامعة أن البرنامج لم يقتصر على الجانب النظري فقط، بل تضمن العديد من الأنشطة التطبيقية والتجارب العملية التي ساهمت في تعميق فهم الطلاب للمقررات الدراسية، خاصة في مجال الإلكترونيات القوية، مؤكدًا أن هذه البرامج تسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الابتكار والتطوير بما يتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الحديثة.

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور خليل علي خليل عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة أن البرنامج شهد مستوى متميزًا من التنظيم والتفاعل، حيث أبدى الطلاب التزامًا واضحًا وحرصًا كبيرًا على الاستفادة من المحاضرات والأنشطة المختلفة، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على أدائهم خلال فترة البرنامج.

واختُتمت فعاليات البرنامج بحالة من التفاعل الكبير بين الطلاب والأساتذة، من خلال المحاضرات التطبيقية والأنشطة التعليمية والتجارب العملية، التي أسهمت في تعزيز الفهم العملي وربط الجانب النظري بالتطبيقي.

جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
جانب من المنحة
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق