معهد الفضة العالمي يكشف دور الفضة كعنصر أساسي في للتحول للطاقة المتجددة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ألقى تقرير حديث صدر عن معهد الفضة العالمي، الضوء على "الطفرة الصناعية" ومستقبل الفضة في ظل التحول الأخضر، مؤكدا أن العالم  يواجه "عجزا هيكليا" في الفضة.

وأشار إلى أن القطاع الصناعي المعروض بسرعة أكبر من قدرة المناجم على الاستخراج، وهو ما يجعل الفضة المعدن الأكثر إثارة للاهتمام في عام 2026، ليس فقط كبديل للذهب، بل كعنصر حاسم في بقاء واستمرار تكنولوجيا الطاقة المتجددة.

 سوق الفضة العالمي يشهد تحولا جذريا في هويته الاستثمارية

أكد التقرير أن سوق الفضة العالمي يشهد تحولا جذريا في هويته الاستثمارية،  حيث لم يعد المعدن مجرد مخزن للقيمة أو أداة للتحوط، بل أصبح "معدن استراتيجي" لا غنى عنه في الثورة الصناعية الخضراء، ووفقا لبيانات معهد الفضة العالمي، سجل الطلب الصناعي مستويات غير مسبوقة خلال الربع الأول من عام 2026.

الخلايا الكهروضوئية المحرك الأول للطلب

أكد تقرير المعهد أن قطاع الطاقة الشمسية استهلك كميات قياسية من الفضة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، لافتا إلي أن ذلك  يعود إلى الاعتماد الواسع على خلايا "TOPCon" و"HJT" المتطورة، والتي تتطلب كميات أكبر من الفضة (كحمامات موصلة) مقارنة بالخلايا التقليدية لزيادة كفاءة تحويل الطاقة، والنتيجة أن هذا القطاع وحده ما يقرب من 18% من المعروض المتاح في السوق الفوري، مما عمق العجز العالمي.

صناعة السيارات الكهربائية 

وأكد التقرير أن التحول نحو التنقل الكهربائي  ساهم في زيادة الضغط على المخزونات،  ففي الربع الأول من 2026، زاد استهلاك الفضة في مكونات السيارات الكهربائية بنسبة تقارب 12% على أساس سنوي، لافتا إلي أن الفضة تستخدم حاليا بكثافة في نقاط الاتصال الكهربائية، وأنظمة التحكم بالبطاريات، والبنية التحتية لمحطات الشحن السريع، نظرا لكونها المعدن الأكثر توصيلا للكهرباء على الإطلاق.

تحذير معهد الفضة من أزمة وشيكة بالسوق العالمي 

كما حذر معهد الفضة من أن هذه الطفرة في الطلب الصناعي تواجه "جمود" في المعروض المناجمي، حيث سجلت مخزونات الفضة في بورصات لندن ونيويورك انخفاض حاد لتلبية العقود الصناعية.

وشدد علي إنه برغم الضغوط النقدية قصيرة المدى  والمتمثلة في "قوة الدولار"، إلا أن "الطلب المادي" يخلق أرضية سعرية صلبة تمنع المعدن من الانهيار، بل وتهيئه لانفجار سعري حال استقرار الأسواق المالية.

 أهم توقعات مستقبل الفضة 

كما توقع المعهد أن يستمر الطلب الصناعي في النمو بوتيرة متسارعة طوال عام 2026، بسبب التزام الحكومات خاصة في الاتحاد الأوروبي والصين،  بتسريع وتيرة التحول الطاقي وتزايد دمج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الإلكترونية التي تتطلب توصيلات فضية فائقة الدقة.

 

اقرأ أيضا  : 

ارتفاع الأونصة والسبائك بصاغة الفضة المصرية اليوم.. آخر الآسعار بالجنيه والدولار

زيادة 100 جنيه.. آخر تحركات الأسعار الرسمية للأونصة والسبائك الفضية في مصر

تأثرت بنظيرتها العالمية.. آخر الأسعار الرسمية لأونصة الفضة والسبائك

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق