أعلنت الرئاسة الفرنسية، مساء الأحد، عن أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سيستقبل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الثلاثاء المقبل، في ظل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
وقال قصر الإليزيه، في بيان له اليوم:"ستكون هذه الزيارة فرصة لرئيس الدولة ليؤكد مجددًا التزامه بالاحترام الكامل والشامل لوقف إطلاق النار في لبنان، ودعم فرنسا لوحدة أراضي البلاد، ولإجراءات الدولة اللبنانية لضمان السيادة الكاملة والشاملة للبلاد وحصرية السلاح".
بحث الدعم الإنساني للنازحين ومواصلة الإصلاحات الاقتصادية
وسيناقش ماكرون وسلام الدعم الإنساني للنازحين ومواصلة الإصلاحات الاقتصادية والمالية الضرورية لترسيخ سيادة لبنان وإعادة إعماره واستعادة ازدهاره.
تأتي زيارة سلام بعد مقتل جندي فرنسي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "يونيفيل"، في كمين نُسب إلى حزب الله الذي نفى مسئوليته عنه.
وقال قصر الإليزيه إن جنود يونيفيل الذين يؤدون مهامهم في ظروف صعبة ويدعمون إيصال المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان، لا يجب أن يُستهدفوا في أي ظرف.
وسبق، وقال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الأحد، إن وقف إطلاق النار في لبنان يبعث على الأمل ويمثل "ارتياحًا للشعب اللبناني".
وأضاف بابا الفاتيكان، في كلمة ألقاها في ختام القداس الذي أقيم داخل ساحة في كيلامبا في أنجولا: "أشجع أولئك الذين التزموا بالسعي إلى إيجاد حل دبلوماسي على مواصلة محادثات السلام حتى تصبح نهاية الأعمال العدائية في جميع أنحاء الشرق الأوسط دائمة"،ٍ مؤكدًا أنه يصلي من أجل إنهاء دائم للأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
ويقوم البابا بجولة إلى 4 دول إفريقية تستغرق 11 يومًا، اتسمت بدعوات متكررة من أجل إحلال السلام، وأنجولا هى المحطة الثالثة من جولته الإفريقية.
وتجمع عشرات الآلاف، اليوم، داخل ساحة في كيلامبا في أنجولا لحضور قداس مع بابا الفاتيكان، ومن المتوقع أن يكون أحد أكبر فعاليات جولته الإفريقية.
وتوقع الفاتيكان توافد نحو 200 ألف شخص على كيلامبا، وهى منطقة حضرية مترامية الأطراف قريبة من لواندا عاصمة أنجولا، للاستماع إلى خطاب البابا.














0 تعليق