السبت 18/أبريل/2026 - 10:58 ص 4/18/2026 10:58:48 AM
قالت الدكتورة نهى بكر، أستاذ العلوم السياسية، إن الحديث عن فتح مضيق هرمز يعكس حالة من التفاؤل الحذر في ظل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن المؤشرات الحالية لا تزال غير كافية للحديث عن انفراجة حقيقية، في ظل استمرار الغموض حول بنود أي اتفاق محتمل.
وأوضحت بكر، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "، أن عبور عدد من السفن المحملة بالوقود عبر المضيق دون اعتراض يعد إشارة إيجابية، خاصة بعد المخاوف التي أثيرت بشأن احتمالات تلغيم المضيق، وهو ما كان سيؤدي إلى ارتفاع كبير في تكاليف التأمين البحري وزيادة المخاطر على حركة الملاحة الدولية.
وأضافت أن غياب التصعيد العسكري في بعض الجبهات الإقليمية، خاصة في لبنان، قد يشير إلى وجود تفاهمات غير معلنة لخفض التوتر، لافتة إلى أن إدارة دونالد ترامب تسعى إلى إعادة ترتيب المشهد الإقليمي، وهو ما يعزز فرضية “إعادة التموضع” أكثر من التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأشارت إلى أن عدم وضوح تفاصيل الملفات الرئيسية، وعلى رأسها برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني ومنظومات الصواريخ، يجعل من المبكر الحديث عن تسوية شاملة، مؤكدة أن المشهد الدولي يشهد تغيرات ملحوظة، خاصة مع تراجع الدور الأوروبي، بعد رفض ترامب دعوة القادة الأوروبيين للاجتماع في باريس لمناقشة تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وأكدت بكر، على أن العالم يواجه مرحلة جديدة من إعادة تشكيل موازين القوى، ما يتطلب متابعة دقيقة للتطورات خلال الفترة المقبلة.


















0 تعليق