أكد الدكتور محمد العطيفي أن تفسير ارتفاع أسعار الذهب رغم مؤشرات التهدئة في مضيق هرمز يعود بالأساس إلى تحركات الدولار وانخفاض أسعار النفط، وهو ما أسهم في دعم المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا.
وأوضح، خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن العامل الرئيسي الذي كان يضغط على الأسواق مؤخرًا هو ملف الطاقة، خاصة مع التوترات المرتبطة بإغلاق أو تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط عالميًا.
وأضاف أن إعلان إعادة فتح المضيق أسهم في تهدئة المخاوف جزئيًا، حيث باتت الأسواق تتوقع عودة تدفق الإمدادات تدريجيًا، حتى وإن لم تصل فورًا إلى مستوياتها الطبيعية قبل الأزمة، مشيرًا إلى أن فترة أسبوع أو أسبوعين قد تكون كافية لتعويض جزء من النقص.
وتابع أن حالة التذبذب الحالية في الأسواق تعكس بالأساس حساسية قطاع الطاقة، باعتباره المحرك الرئيسي لقلق المستثمرين خلال الفترة الماضية، موضحًا أن أي تحسن في سلاسل الإمداد ينعكس سريعًا على حركة الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن بعض العوامل السياسية، مثل منح الولايات المتحدة مساحة زمنية لروسيا لتصدير النفط في بعض المسارات، أسهمت في زيادة حالة التفاؤل النسبي داخل أسواق الطاقة.
وقال إن الأسواق قد تبدأ في الاستقرار مع بداية الأسبوع المقبل، خاصة مع إعادة فتح التداولات بعد عطلة نهاية الأسبوع، ما قد يكشف اتجاهًا أوضح للأسعار.
وأشار إلى أن السيناريو الأكثر حساسية يظل مرتبطًا بإمكانية عودة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يعيد الأسواق إلى حالة التوتر مجددًا ويقلب الاتجاهات الحالية بالكامل.
















0 تعليق