أكد تامر عبد المنعم، رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية أن إدارة السيرك القومي لا تتحمل أي مسؤولية عن واقعة إصابة طفلة إثر هجوم مفاجئ من شبل أسد خلال جلسة تصوير أجريت عقب انتهاء أحد العروض داخل مقر السيرك بالعجوزة.
وأوضح عبد المنعم، في تصريحات خاصة أن الواقعة تعود إلى تصرفات فردية خارجة عن إطار العمل الرسمي، مشيرًا إلى أن شبل الأسد يتبع إحدى شركات الحيوانات المتعاقدة مع السيرك، وتحديدًا شركة «لوبا الحلو»، والتي قامت بدورها بالاتفاق مع مع المصور المتعاقد هو الآخر مع السيرك.
وأضاف أن هذا المصور استغل وجود الحيوان، وقام باستخدامه في التقاط صور تذكارية مع الجمهور مقابل مبلغ مالي بلغ 200 جنيه للصورة الواحدة، وهو ما يعد مخالفة صريحة لبنود التعاقد المبرمة، سواء مع الشركة أو فيما يتعلق بتنظيم أعمال التصوير داخل السيرك.
وأشار رئيس البيت الفني إلى أنه فور علمه بالواقعة، توجه إلى المستشفى التي نقلت إليها الطفلة للاطمئنان على حالتها الصحية، مؤكدًا أنها تعرضت لجروح في الوجه استدعى تدخلا طبيا بتسع غرز، وتماثلت للاستقرار الطبي، كما نقل تحيات د.جيهان زكي، وزيرة الثقافة إلى أسرة الطفلة، مع التأكيد على متابعة حالتها بشكل مستمر.
وشدد عبد المنعم على أن إدارة السيرك لن تتهاون مع أي مخالفات من هذا النوع، لافتًا إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الشركة والمصور، إلى جانب إحالة عدد من الموظفين المعنيين داخل السيرك إلى التحقيق أمام النيابة الإدارية، للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات بدقة.
وأكد أن ما حدث يعد تجاوزًا فرديًا لا يمثل طبيعة العمل داخل السيرك القومي، الذي يلتزم بكافة إجراءات السلامة حفاظًا على الجمهور.










0 تعليق