قال اللواء الدكتور إبراهيم عثمان هلال، الخبير الاستراتيجي، إن الهدف الإسرائيلي المعلن منذ سنوات هو الوصول إلى نهر الليطاني كخط سياسي وإعلامي، لكن الحقيقة أن القوات الإسرائيلية تسعى للوصول إلى نهر الزهراني باعتباره خطًا أمنيًا لتأمين شمال إسرائيل.
وأضاف عثمان، خلال استضافته عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الجيش الإسرائيلي يهاجم في النسق الأول بأربع فرق رئيسية، الفرقة 210 للدفاع الإقليمي في الشمال الشرقي، والفرقة 91 باتجاه الشرق والجنوب غرب إصبع الجليل، الفرقة 136 المدرعة في الوسط، والفرقة 146 المدرعة الاحتياطية على الساحل؛ بينما يحتفظ بفرقتين خلفية هما الفرقة 162 المدرعة وفرقة احتياط أخرى.
وأوضح أن القوات الإسرائيلية تحاول الدخول بريًا إلى المدن والبلدات والقرى في الجنوب اللبناني، الذي يشبه مدينة كبيرة مثل بنت جبيل، حيث تدور معارك ضارية بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله، مشيرًا إلى أن الجنوب يتوزع على ثلاث مستويات: بلدات صغيرة، قرى جبلية، ومدن رئيسية، ما يزيد من تعقيد العمليات العسكرية.
وأكد أن قوات الرضوان التابعة لحزب الله، وهي قوات نخبة خاصة، تتمركز جنوب الليطاني وتُعيق تقدم الجيش الإسرائيلي، فيما تتمركز باقي عناصر الحزب شمال الليطاني وتستخدم القصف الصاروخي ضد القوات الإسرائيلية في الجنوب وضد شمال إسرائيل.
ولفت إلى أن القوات الإسرائيلية تعتمد على سياسة هدم المباني والبحث عن الأنفاق ومخازن الأسلحة، كما فعلت في قطاع غزة، في محاولة لتفكيك البنية العسكرية لحزب الله وتأمين حدودها الشمالية.
















0 تعليق