الأربعاء 15/أبريل/2026 - 06:20 ص 4/15/2026 6:20:52 AM
قالت الدكتورة صفاء الحمايدة، خبيرة العلاقات الدولية والدبلوماسية، إن الموقف الأوروبي من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، خاصة فرنسا، يشير إلى أنه تم تغييب فرنسا عن طاولة المفاوضات، موضحًا أن ذلك خطوة ذكية من الجانب الأمريكي والإسرائيلي.
وأضافت الحمايدة، خلال تصريحاتها لقناة القاهرة الإخبارية، أن هذا التهميش يمثل ردًا إسرائيليًا على المواقف الفرنسية تجاه الهجمات الإسرائيلية وإطلاق النار والتوغل في الأراضي اللبنانية، موضحة أن الموقف الفرنسي كان حاسمًا في رفض هذه الهجمات والمطالبة المتكررة بوقف إطلاق النار.
وأشارت إلى أن الموقف الفرنسي والأوروبي، خاصة في جنوب أوروبا، لم يدعم الولايات المتحدة في عملياتها أو في المساعدات العسكرية التي طلبت من أوروبا ولم تلب، لافتة إلى أن ذلك يمثل ضربة في الصميم للموقف الأوروبي.
محاولة أمريكية إسرائيلية لإظهار السيطرة على رسم خارطة الشرق الأوسط الجديد
وتابعت أن ما يجري يعكس محاولة أمريكية إسرائيلية لإظهار السيطرة على رسم خارطة الشرق الأوسط الجديد وتحديد شكل النظام العالمي والدولي، بما يؤدي إلى تهميش وإضعاف أوروبا بشكل متزايد وفرض ما وصفته بعقوبات غير معلنة تتمثل في الإقصاء والتهميش، موضحة أن فرنسا لطالما كانت حليفة للبنان وداعمة له، وتؤيد حصر السلاح والقوة العسكرية في يد الدولة اللبنانية، لكنها لم تكن في صف إسرائيلي وأمريكي بشكل كامل، وهو ما يعد سببًا رئيسيًا في إبعادها عن طاولة المفاوضات.


















0 تعليق