تُظهر دراسة حديثة أن الجمع بين نوعين من الفاكهة قد يساهم في تحسين صحة القلب وخفض ضغط الدم، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.
ويشير باحثون في ولاية إلينوي الأمريكية إلى أن تناول الأفوكادو والمانغو معا قد يحسّن صحة الأوعية الدموية، وهو مؤشر مهم على كفاءة عمل الشرايين وتقليل خطر الجلطات ومشكلات القلب.
وشملت الدراسة أكثر من 80 بالغا مصابا بمقدمات السكري، وهي حالة صحية قابلة للعكس لكنها تزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب. وقُسّم المشاركون إلى مجموعتين: الأولى اتبعت نظاما غذائيا قليل الدهون والألياف، بينما أضافت الثانية كوبا من الأفوكادو وكوبا من المانغو يوميا إلى نظامها الغذائي.
وبعد ثمانية أسابيع، أظهرت النتائج تحسنا واضحا في وظائف الأوعية الدموية لدى المجموعة التي تناولت الأفوكادو والمانغو، ما يعني قدرة أفضل للشرايين على التمدد وتدفق الدم بكفاءة، وهو ما يخفف العبء عن القلب.
كما لوحظ انخفاض في ضغط الدم الانبساطي لدى هذه المجموعة، وهو التغيير الذي كان أكثر وضوحا لدى الرجال، حيث انخفض بمقدار 1.9 ملم زئبق، في حين ارتفع لدى الرجال في المجموعة الأخرى بالمقدار نفسه تقريبا. ولم تُسجّل تغييرات كبيرة لدى النساء.
ويرجّح الباحثون أن هذا التحسن يعود إلى مزيج العناصر الغذائية في الفاكهتين، مثل الألياف وفيتامين C والدهون غير المشبعة، والتي تساعد على تحسين مرونة الأوعية الدموية وتقليل الكوليسترول والحد من الالتهابات.
ويحتوي كوب من المانغو على نسبة جيدة من الألياف وفيتامين C، بينما يعد الأفوكادو غنيا بالدهون الصحية التي تدعم صحة القلب وتقلل تراكم الدهون في الشرايين.
وتحمل الدراسة، التي نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية، بعض القيود، أبرزها صغر حجم العينة وكون النتائج تركز على المدى القصير فقط، ما يعني الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج على نطاق أوسع.


















0 تعليق