"آفاق الاقتصاد العالمى" التضخم والنمو تحديات دول العالم بسبب حرب الشرق الأوسط

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أطلق صندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026،-  ضمن فعاليات اليوم الثاني لاجتماعات الربيع 2026، تقريره المرتقب “آفاق الاقتصاد العالمي" وذلك علي هامش انعقاد مؤتمر صحفي موسع برئاسة كبير اقتصاديي صندوق النقد الدولي، بيير أوليفيه جورينشاس، حيث نقل صورة معقدة لاقتصاد عالمي ينجو من الركود الحاد لكنه يغرق في نمو يتسم بالبطء وعدم المساواة.

 فرضية "الهبوط الناعم": انتصار منقوص بسبب التضخم 

استهل  بيير أوليفيه جورينشاس  المؤتمر الصحفي بالتأكيد على أن الاقتصاد العالمي يقترب مما يسمى بـ "الهبوط الناعم" وهو يعكس مؤشرات تراجع التضخم حيث أكدت البيانات أن السياسات النقدية المتشددة نجحت في كبح جماح التضخم دون الانزلاق إلى ركود عالمي شامل.

معدلات نمو الدول بسبب حرب الشرق الأوسط 3% 

وصف التقرير معدلات النمو الحالية بالوتيرة الأبطأ  (المقدرة بـ 3%) وذكر انها "الأضعف تاريخيا" مقارنة بالمتوسطات السابقة، وحذر من أن العالم قد يواجه عقد من النمو الباهت إذا لم تجري إصلاحات هيكلية عميقة.

 فجوة الثراء والنمو تتسع

كما حذر التقرير من ظاهرة اقتصادية مقلقة أطلق عليها "تباعد المسارات"  بين القوى الاقتصادية الكبرى وهي فجوة الثراء والنمو السريع لافتا إلي أن الاقتصاد الأمريكي  يواصل إظهار قوة غير متوقعة، مدفوعة بإنتاجية قوية وإنفاق استهلاكي مستقر.

مؤشرات نمو تكتل اليورو والدول الناشئة 

أما عن معاناة تكتل مجموعة الدول الأوروبية والناشئة فذكر التقرير أن منطقة اليورو والعديد من الدول الناشئة  يواجهون وتيرة نمو متعثرة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف الطلب المحلي، بالإضافة إلى أعباء الديون.

اضطراب أسواق الصرف العالمية 

 حذر جورينشاس من أن التباين في أسعار الصرف  سيؤدي حتما إلى اضطرابات في أسعار صرف العملات، حيث سيبقى الدولار قوي، مما يزيد الضغوط التضخمية والتمويلية على الدول التي تعاني من فجوة في النمو.

أهم المخاطر التي تهدد الدول بعد حرب الشرق الأوسط 

وجه التقرير العديد من التحذيرات ووصفها بأنها "رياح معاكسة" قد تعصف بالاقتصاد العالمي والتي تتضمن: 

التوترات الجيوسياسية: التي قد ترفع أسعار السلع الأساسية فجأة.

أسعار الفائدة: مؤكدا إن هناك خطر في بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول من توقعات الأسواق، مما قد يفجر أزمات ديون في الاقتصادات الهشة.

التشرذم التجاري: والذي يعيق تدفق الاستثمارات العابرة للحدود.

واختتم تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" أن العالم نجا من "الأسوأ"، لكنه لم يصل بعد إلى "الأفضل". فبينما يتراجع التضخم، يظل النمو "باهتا " وغير عادل، مما يضع عبء التصحيح على عاتق التعاون الدولي لإغلاق الفجوة بين المسارات المتباعدة للاقتصادات العالمية.

اقرأ أيضا: 

"تسونامى الذكاء الاصطناعى".. جورجييفا تطالب بفرض ضرائب على التكنولوجيا الرقمية

طريق التحول للاقتصاد الأخضر.. تفاصيل مبادرة تمويل المناخ المشتركة

مهمة تثبيت الثقة.. كواليس تحركات الوفد المصري باجتماعات الربيع 2026 (إنفوجراف)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق