الإثنين 13/أبريل/2026 - 02:36 م 4/13/2026 2:36:50 PM
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن إعلان الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية في منطقة مضيق هرمز يعكس تحولًا في الاستراتيجية الأمريكية من خيار المواجهة العسكرية المباشرة إلى سياسة الضغوط الاقتصادية والنفس الطويل في إدارة الصراع.
وأوضح تركي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "، أن فشل جولات التفاوض الأخيرة وعدم تحقيق أي اختراق سياسي، إلى جانب تعثر الحسم العسكري خلال حرب استمرت قرابة 40 يومًا، دفع واشنطن إلى إعادة تقييم موقفها، خاصة في ظل ارتفاع التكلفة البشرية والمالية لأي تدخل بري محتمل.
وأشار إلى أن الحرب البرية تمثل عبئًا كبيرًا على الولايات المتحدة، وهو ما جعل خيار الحصار البحري والاقتصادي يبدو أكثر فاعلية في محاولة إضعاف النظام الإيراني ودفعه نحو التفاوض بشروط أقل تمسكًا بخطوطه الحمراء، على حد قوله.
وأضاف أن الاستراتيجية الجديدة تستهدف أيضًا إحداث ضغط اقتصادي واسع عبر تقييد حركة الملاحة في الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز، بما ينعكس على قدرة الدولة على تلبية احتياجاتها الداخلية، مؤكدًا أن ذلك قد يندرج ضمن ما وصفه بمحاولة “إعادة تشكيل موازين القوى” دون الانخراط في حرب شاملة.


















0 تعليق