خالد الصاوي: محبة الناس نعمة ودعاء والدتي كان سبب نجاتي من نفسي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحدث الفنان خالد الصاوي عن علاقته بالجمهور، معتبرًا أن محبة الناس ودعواتهم تمثل أكبر نعمة في حياته، مؤكدًا أن ما وصل إليه هو نتاج تجارب صعبة أنقذته من نفسه قبل أي شيء آخر.

وقال خلال لقاء ببرنامج "الستات ميعرفوش يكدبوا"، المذاع على قناة "سي بي سي"، إن أعظم ما يشعر به من رضا إلهي هو أن الله أنقذه من أخطائه ومن اندفاعه الزائد وصداماته، مؤكدًا أن تلك التجارب الصعبة كانت ضرورية لفهم نفسه وتغيير مساره.

وأوضح أن دعاء والدته وأسرته كان له دور كبير في تجاوزه الأزمات، إلى جانب دعوات الناس، مشيرًا إلى تأثره الشديد عندما يعلم أن أشخاصًا لا يعرفهم يدعون له، خاصة في أماكن مقدسة، معتبرًا ذلك “رزقًا حقيقيًا”.

وأضاف أن فرحة الجمهور بعودته وتحسن حالته الصحية كانت مؤثرة للغاية، حيث شعر وكأنهم يتعاملون معه كأحد أفراد عائلتهم، وليس مجرد فنان، مؤكدًا أن هذا الصدق في المشاعر يصل إلى القلب مباشرة.

وأشار إلى أن تطور وعي الجمهور، خاصة بعد ثورة الاتصالات، جعلهم أكثر إدراكًا لطبيعة الأدوار الفنية، حيث أصبحوا يميزون بين الشخصية الحقيقية والدور الذي يقدمه الفنان.

وأكد أن أكثر ما يسعده هو ارتباط الأجيال الجديدة به، وعدم اعتباره مجرد “موضة” مؤقتة، مشددًا على أهمية التواصل بين الأجيال في المجتمع والفن.

وتحدث عن علاقته بأسرته، خاصة والدته وشقيقته، مؤكدًا تقديره الكبير لهما، ومشيرًا إلى أجواء الود والدعم التي تجمعهم.

وفيما يتعلق بكرة القدم، أوضح أنه لا ينحاز بشكل تقليدي لنادٍ بعينه، حيث نشأ في الإسكندرية مشجعًا لأندية مثل الاتحاد السكندري والنادي الإسماعيلي، قبل انتقاله إلى القاهرة، لافتًا إلى أنه يفضل “اللعبة الحلوة” أكثر من التعصب.

وأضاف أنه يدعم حاليًا فرقًا مثل بيراميدز، ويتابع أندية أوروبية مثل مانشستر سيتي وبرشلونة، معربًا عن استمتاعه بمشاهدة كرة القدم الجيدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق