أدلى جابرييلي جرافينا، الرئيس السابق للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بتصريحات قوية حول أزمة منتخب إيطاليا، وذلك عقب استقالته من منصبه بعد فشل التأهل إلى كأس العالم.
وفي مقابلة مطولة مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا”، أكد جرافينا أن الاهتمام بالمنتخب في إيطاليا يقتصر فقط على الجماهير، قائلًا إن بقية الأطراف، بمن في ذلك السياسيون، يتعاملون مع المنتخب بشكل انتقائي وفقًا للنتائج، خاصة في أوقات الأزمات.
وأوضح جرافينا أن استقالته جاءت بدافع تحمّل المسئولية، مشيرًا إلى أنه لم يفِ بوعده للجماهير بالتأهل إلى كأس العالم، معتبرًا قراره “خطوة أخيرة بدافع حب كرة القدم”.
كما أشار إلى أنه كان يفكر في التنحي قبل مباريات الملحق، بسبب القيود والعقبات التي تعوق تطور كرة القدم الإيطالية.
وأكد الرئيس السابق أنه لا يتحمل المسئولية بمفرده عن الإخفاق، منتقدًا في الوقت ذاته المنظومة بشكل عام، في ظل صعوبة العمل من أجل المصلحة المشتركة، خاصة مع تركيز الأندية على مصالحها الخاصة على حساب تطوير المواهب المحلية.
مستقبل الاتحاد الإيطالي
وعن مستقبل الاتحاد، شدد جرافينا على أنه لن يتدخل في اختيار خليفته، معربًا عن ثقته في قدرة الجهات المعنية على التوصل إلى مرشح يحظى بإجماع، سواء كان لاعبًا سابقًا أو إداريًا.
كما تطرق للحديث عن بعض الأسماء، حيث أشاد بالمدرب جينارو جاتوزو، مؤكدًا أنه نجح في منح الفريق روحًا قتالية رغم قلة فترات الإعداد، كما أثنى على جيانلويجي بوفون، مشيرًا إلى أنه يمتلك مستقبلًا واعدًا في العمل الإداري.
واختتم جرافينا تصريحاته بالتأكيد أن الكرة الإيطالية تحتاج إلى إصلاحات حقيقية، رغم بعض النجاحات التي تحققت خلال فترته، مثل الفوز بيورو 2020 والمشاركة في تنظيم يورو 2032، إلى جانب تطوير منتخبات الشباب وإطلاق قسم خاص بكرة القدم لذوي الاحتياجات الخاصة.
















0 تعليق