تلقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم السبت، اتصالًا هاتفيًا من رونالد لامولا، وزير خارجية جنوب إفريقيا، حيث تم تناولا سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وكذلك مستجدات الأوضاع فى الشرق الأوسط.
وصرّح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن وزير خارجية جنوب إفريقيا ثمّن فى مستهل الاتصال الدور المحوري الذي تضطلع به مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في خفض التصعيد والتوتر بالمنطقة، وجهودها الدبلوماسية النشطة لدعم الأمن والاستقرار.
من جانبه، نقل الوزير عبدالعاطي تحيات رئيس الجمهورية لنظيره الجنوب إفريقي، مشيدًا بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين.
تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري
وأبرز وزير الخارجية أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، معربًا عن التطلع لمشاركة جنوب إفريقيا في قمة منتصف العام التنسيقية، ومنتدى الأعمال، اللذين سيتم تنظيمهما في مدينة العلمين خلال شهر يونيو المقبل.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، أطلع الوزير عبدالعاطي نظيره الجنوب إفريقي، خلال الاتصال، على الجهود المكثفة التي تبذلها مصر لخفض التصعيد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين، مؤكدًا أهمية مواصلة جهود التهدئة وخفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي والحوار لاحتواء الموقف وتداعياته.
وشدد على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان نجاح مسار المفاوضات لتثبيت وقف إطلاق النار، وتهيئة الأجواء للتوصل إلى توافق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
وفي سياق متصل، أدان الوزير العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف مناطق واسعة في لبنان، مشددا في هذا السياق على ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، ووقف كافة الاعتداءات الإسرائيلية، بما يضمن استقرار المنطقة وتجنيبها مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة.
كما تناول الاتصال تطورات القضية الفلسطينية، والجهود المصرية الحثيثة لدعم الشعب الفلسطينى الشقيق، حيث شدد الوزير عبدالعاطى على أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع خلال المرحلة المقبلة، وتقديم الدعم من المجتمع الدولي للجنة لتمكينها من الاضطلاع بمسئولياتها التنفيذية بكفاءة، فضلا عن دعم نشر قوة الاستقرار الدولية فى غزة، ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية دون عوائق.

















0 تعليق