الجمعة 10/أبريل/2026 - 06:11 م 4/10/2026 6:11:05 PM
قال الدكتور ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، إن النفوذ البريطاني والفرنسي في منطقة الشرق الأوسط أصبح محدودًا للغاية، مشيرًا إلى أن الاعتقاد السائد في بعض الأوساط السياسية بلبنان والأردن وإسرائيل بأن باريس ولندن ما زالتا قوتين عظميين "غير صحيح".
وأضاف نقولا، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العالم اليوم يعيش مرحلة جديدة من "الجغرافيا الاقتصادية"، حيث باتت اللعبة الكبرى بيد التنين الصيني والنسر الأمريكي، فيما تراجع دور القوى الأوروبية التقليدية.
وأوضح أن الدبلوماسيين الفرنسيين والألمان والإنجليز لم يعودوا قادرين على الضغط على إسرائيل، لأن محور القوة ليس بأيديهم، لافتًا إلى أن العقوبات التجارية الأوروبية هي الأداة الوحيدة الممكنة، لكنها لم تعد قرارًا فرنسيًا أو بريطانيًا، بل يُتخذ في بروكسل وبرلين.
وأشار إلى أن أكثر من نصف أعضاء الاتحاد الأوروبي ينتمون إلى أنظمة يمينية قريبة فكريًا وسياسيًا من حزب الليكود الإسرائيلي، ما يجعل أي محاولة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للضغط عبر العقوبات التجارية أمرًا غير ممكن.


















0 تعليق