الثلاثاء 07/أبريل/2026 - 09:15 م 4/7/2026 9:15:45 PM
قالت الدكتورة أميرة مصطفى، مدرس علم الاجتماع، إن استخدام الشباب لـ”تشات جي بي تي” أصبح أقرب إلى التفاعل الاجتماعي، حيث يتعامل معه البعض على أنه صديق أو زميل، بل وقد يفضلونه أحيانًا على العلاقات الأسرية أو الأصدقاء والجيران، بسبب سرعة الرد والتفاعل المستمر.
وأضافت، خلال حلقة برنامج “البيت”، والمذاع عبر فضائية “الناس” أن دراستها الميدانية رصدت دوافع هذا السلوك، والتي من أبرزها شعور المستخدمين بأن الذكاء الاصطناعي يفهمهم ويمنحهم دعمًا نفسيًا ويشعرهم بالاحتواء، وهو ما عبر عنه بعض المشاركين بقولهم إنه “يطبطب عليهم” ويفهمهم ويمنحهم ثقة في الحديث معه، لافتة إلى أن هذه المشاعر كانت من أسباب توجههم إليه كبديل للعلاقات البشرية في بعض الحالات.
فجوة في العلاقات الاجتماعية
وتابعت أن هذه الظاهرة تعكس فجوة في العلاقات الاجتماعية لدى البعض، مشيرة إلى أن المشكلة لا تكمن في استخدام الذكاء الاصطناعي ذاته، وإنما في الإفراط في الاعتماد عليه بدلًا من البشر، أو اعتباره مرجعًا أساسيًا في القرارات الحياتية.
وأكدت أن الاستخدام الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون إيجابيًا، سواء في التعلم أو اكتساب المهارات أو الحصول على معلومات، لكن الخطورة تظهر عند استخدامه في قرارات شخصية أو صحية أو اجتماعية حساسة، مثل استبدال الطبيب أو الاستشارات العاطفية والاجتماعية، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى قرارات غير دقيقة أو غير مناسبة للحالة الإنسانية المعقدة.
















0 تعليق