أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية،حصاد المرحلة الأولى من المشروع القومي لتطوير الريف حياة كريمة، مشيرة إلى توجيه استثمارات ضخمة لتنفيذ نحو 23 ألف مشروع تنموي وخدمي في مختلف المحافظات، بما يعكس التزام الدولة بتحقيق تنمية شاملة ومستدامة للمناطق الأكثر احتياجًا.
مشروعات حياة كريمة
وشملت المرحلة الأولى تنفيذ مشروعات داخل 1477 قرية موزعة على 52 مركزًا في 20 محافظة، ليستفيد منها نحو 18 مليون مواطن، واستحوذت محافظات الصعيد على النصيب الأكبر من هذه الاستثمارات بنسبة بلغت 68% من إجمالي المخصصات، في مؤشر واضح على أولوية الدولة لدعم وتنمية مناطق جنوب البلاد، حيث يمثل أبناء الصعيد نحو 61% من إجمالي المستفيدين.
استثمارات الصحة والتعليم
وفي إطار التركيز على بناء الإنسان، أوضحت الوزارة أن نحو 70% من الاستثمارات خصصت لقطاعات التعليم والصحة والخدمات الأساسية، بما يعزز من تحسين مستوى المعيشة وتوفير بيئة متكاملة تلبّي احتياجات المواطنين في الريف المصري.
وعلى صعيد التنفيذ، تم الانتهاء من تطوير 518 قرية على مستوى الجمهورية، من بينها 44 قرية في محافظات الصعيد، ليستفيد من هذه المشروعات نحو 5.3 مليون مواطن، وأسهمت هذه الجهود في تحقيق تحسن ملحوظ في مؤشر جودة الحياة، حيث ارتفعت إتاحة الخدمات الأساسية بنحو 69 نقطة مئوية بنهاية عام 2024/2025 مقارنة بالفترة السابقة لانطلاق المبادرة في 2021/2022.
تعد مبادرة حياة كريمة واحدة من أكبر المشروعات القومية في تاريخ مصر الحديث، وقد أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تحسين مستوى الحياة في الريف المصري، من خلال تطوير البنية التحتية، والارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية، وتوفير فرص عمل، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتتبنى المبادرة نهجًا متكاملًا يجمع بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، بما يسهم في تقليص الفجوة التنموية بين الحضر والريف، ويدعم رؤية الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة.













0 تعليق