أكدت الدكتورة هبة واصل، الأمين العام لحزب المصريين الأحرار ورئيس اللجنة الاقتصادية بالحزب، أن المشهد الإقليمي الراهن يشهد تصعيدًا محسوبًا يتطلب قراءة واعية للتحديات والفرص، مشددة على أن التحركات الدبلوماسية المصرية المتوازنة تمثل صمام أمان حقيقيًا لاحتواء التداعيات الاقتصادية المحتملة، وتعزيز قدرة الدولة على امتصاص الصدمات الخارجية والحفاظ على استقرار الأسواق المحلية.
وقالت "واصل" في تصريحات لها اليوم، إن الدبلوماسية المصرية تواصل أداء دورها الاستباقي في إدارة الملفات الإقليمية والدولية بحكمة ومهنية، وهو ما ينعكس إيجابًا على المناخ الاستثماري ويحافظ على مكتسبات الإصلاح الاقتصادي التي حققتها مصر خلال السنوات الماضية.
وأضافت أن هذا الدور الفاعل يعكس كفاءة الدولة المصرية في إدارة الأزمات المعقدة، ويسهم بشكل مباشر في الحفاظ على ثقة المستثمرين المحليين والدوليين، والحد من تأثير التوترات الإقليمية على حركة التجارة وتدفقات رأس المال، مما يدعم جهود تحقيق النمو المستدام.
وأوضحت رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب المصريين الأحرار، أن مصر تمتلك أدوات دبلوماسية واقتصادية متنوعة تمكنها من تحويل التحديات إلى فرص، من خلال تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتنويع مصادر الدخل وتعظيم الصادرات، مشيرة إلى أن التنسيق الوثيق بين الجهاز الدبلوماسي والمؤسسات الاقتصادية يضمن صياغة سياسات متكاملة تحقق المصالح الوطنية.
ودعت "واصل" إلى مواصلة دعم الجهود الدبلوماسية المصرية بالتحليلات الاقتصادية الدقيقة والدراسات الاستشرافية، لضمان استباق المخاطر وتعظيم العوائد، مؤكدة أن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مصرية عليا، وأن القاهرة ستظل دائمًا صوت العقل والسلام والتنمية في محيطها الإقليمي والدولي.
واختتمت: "إن الثقة في القدرة المصرية على إدارة الملفات الدقيقة تأتي من إيماننا بعمق الخبرة الدبلوماسية المصرية، ومن يقيننا بأن الاقتصاد الوطني يمتلك المرونة الكافية لمواجهة المتغيرات، شريطة استمرار التكامل بين الرؤية السياسية والتنفيذ الاقتصادي المحكم".















0 تعليق