كريم كمال: كنيسة القيامة في القدس تمر هذا العام بظروف هي الأصعب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

قال كريم كمال الكاتب والباحث في  الشأن المسيحي إن  كنيسة القيامة في القدس  تمر هذا العام بظروف هي الأصعب والأكثر تعقيدًا حيث تحوّلت المسارات المؤدية إلى أقدس المقدسات المسيحية إلى ثكنات عسكرية بفعل الإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال إن ما نشهده اليوم ليس مجرد ترتيبات أمنية بل هو نهج ممنهج لتقليص الوجود المسيحي الأصيل في قلب المدينة المقدسة.

واضاف" كمال" في تصريحات صحفية لـ"الدستور" قائلًا: “لقد طالت هذه التضييقات حرية العبادة بشكل صارخ فالحواجز الحديدية التي تُنصب في أزقة البلدة القديمة تحرم آلاف الحجاج والمؤمنين المحليين من الوصول إلى الكنيسة للمشاركة في صلوات سبت النور وعيد القيامة”. 

 وقال إن تحديد أعداد المصلين تحت حجج السلامة العامة هو ادعاء باطل يهدف إلى فرض سيادة سياسية على طقوس دينية تاريخية مكفولة بموجب الوضع الراهن الدولي علاوة على ذلك يتعرض المصلون ورجال الدين لمضايقات واعتداءت لفظية  عند نقاط التفتيش ما يحوّل أجواء الفرح والخشوع إلى حالة من التوتر والقلق.

وأضاف أن هذه الممارسات لا تمسّ المسيحيين وحدهم بل هي اعتداء على هوية القدس التعددية ورسالتها كمدينة للصلاة والسلام.

 وناشد كمال المجتمع الدولي والكنائس في أنحاء العالم كافة للتدخل الفوري والضغط لوقف هذه الانتهاكات لأن الصلاة في كنيسة القيامة حقّ طبيعي وليس منحة من أحد والحفاظ على الوضع التاريخي القائم هو الضمانة الوحيدة. 

وأضاف كمال ستبقى أجراس القيامة تقرع وسيبقى المؤمنون متمسكين بحقهم في الوصول إلى قبلتهم متحدين كل الحواجز والجدران.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق