الخميس 02/أبريل/2026 - 01:46 م 4/2/2026 1:46:18 PM
أوضح الدكتور إسماعيل تركي، أن الفروق بين الأهداف الأمريكية والمبادرات المصرية واضحة، حيث تسعى الولايات المتحدة من خلال تصريحات الرئيس دونالد ترامب إلى تحقيق انتصار شامل على إيران، مع التركيز على القضاء على قدراتها العسكرية والنووية، بما في ذلك البحرية والطاقة، في حين تركز مصر على خفض التصعيد وتجنب مزيد من الصراع في المنطقة.
وأشار خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، إلى أن الجهود المصرية منذ بدء جولة الصراع في 28 فبراير كانت تهدف إلى تقديم رسائل دعم وتضامن للدول العربية، ومنع أي انزلاق نحو مواجهة مباشرة، والعمل على بلورة مسار تفاوضي لإنهاء الحرب سريعًا، لما له من آثار سلبية كارثية على الإقليم من الناحية الاقتصادية والأمنية والعسكرية.
وأكد أن السياسات الأمريكية الحالية تعتمد على الضغط على الحلفاء الأوروبيين، والابتعاد عن إشراكهم في الحرب، مع تهديدات مباشرة إذا لم ينضموا لمواجهة إيران، وهو ما يعكس نهجًا انتهازيًا في السياسة الخارجية الأمريكية، وتجاهلًا للتداعيات الكارثية المحتملة على المنطقة والعالم، بما في ذلك ارتفاع أسعار النفط وتأثيره على اقتصادات الدول النامية.
وشدد على أن الولايات المتحدة بارعة في عمليات إسقاط الأنظمة واحتلال الدول، لكنها أقل حرصًا على إعادة البناء والاستقرار، ما يجعل الجهود المصرية والمساعي الدبلوماسية الدولية ضرورية لتجنب فوضى واسعة وتداعيات كارثية على أمن الإقليم والعالم.













0 تعليق