علق الكاتب الصحفي رامي عاشور، على إدانات عربية ودولية لمصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، موضحًا أن هذا القرار يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وقال، في مداخلة هاتفية على فضائية "إكسترا لايف"، إن ما تقوم به إسرائيل لا يعد مجرد تطبيق لقانون داخلي، بل هو تجسيد لممارسات قمعية تتجاوز حدود القانون الدولي، حيث أن هذا الإجراء يعد بمثابة رد فعل عنيف من قبل الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف، أن إسرائيل تسعى من خلال هذه السياسات إلى توجيه رسائل قوية لأعدائها، في محاولة لتثبيت صورة "الردع" في المجتمع الإسرائيلي، وتأكيدًا على موقفها العنيد تجاه كل ما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأكد أن هذه الممارسات تأتي في إطار أيديولوجية اليمين المتطرف في إسرائيل، الذي يعتمد على العنف والشدة في ردود أفعاله، مما يساهم في تعزيز موقفه داخل الساحة السياسية الإسرائيلية.
وأختتم الكاتب الصحفي، أن الهدف من هذا التوجه هو كسب دعم أكبر من الرأي العام الإسرائيلي عبر تبني سياسات أكثر قسوة، مما يؤدي إلى ترسيخ سلطة اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية.












0 تعليق