الخميس 01/يناير/2026 - 06:52 م 1/1/2026 6:52:18 PM
قال الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إن أفضل ما يستقبل به العام الجديد هو فضيلة العفو، موضحًا أن العفو هو الصلح عند المقدرة وعدم الأخذ بالثأر، وأن معناه في اللغة والشرع هو الترك والتجاوز، مستشهدًا بقوله تعالى: "خُذ ِالْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ"، وبقوله سبحانه: “وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ”، موضحًا أن العفو هو ما زاد وفاض عن الحاجة.
وأضاف الجندي، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، والمذاع عبر فضائية dmc أن العفو في الاصطلاح هو الصفح والتسامح عن أخطاء الناس، مؤكدًا أن معاملة الإنسان للناس هي الميزان الذي يعامله الله به، قائلًا: “عاملوا الناس بما تحبون أن يعاملكم الله به”، فمن أراد الكرم فليكرم، ومن أراد المغفرة فليغفر، ومن أراد الحب فليحب.
طريق الجنة يكون بحسن معاملة الخلق
وأوضح أن الناس هم صنارة الصيد للجنة، وأن طريق الجنة يكون بحسن معاملة الخلق، مستشهدًا بقوله تعالى: “وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ”، مبينًا أنها ثلاث مراتب متدرجة، كظم الغيظ، ثم العفو، ثم الإحسان، وأن أعلاها الإحسان لمن أساء، مؤكدًا أن هذه الدرجات هي مراتب الترقي القرآني، وأن الجنة لا تنال إلا بالمجاهدة وحسن الخلق.














0 تعليق