أخبار مصر
وزير التعليم العالي يؤكد في اجتماع حول المسرح الجامعي: الجامعات مليئة بالطاقات والمواهب المتنوعة

عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، اجتماعًا موسعًا مع عدد من الشخصيات البارزة لمناقشة مشروع تطوير المسرح الجامعي، وذلك بالتعاون بين وزارتي الثقافة والتعليم العالي. شهد الاجتماع حضور الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، والدكتور كريم همام، مستشار وزير التعليم العالي لشئون الأنشطة الطلابية، بالإضافة إلى الأستاذ عمرو البسيوني، الوكيل الدائم لوزارة الثقافة، والفنان هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والدكتور أيمن الشيوي، رئيس قطاع المسرح، والفنان إيهاب فهمي، رئيس البيت الفني للمسرح، والمخرج عمرو قابيل، مؤسس ورئيس ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي.
تطوير المسرح الجامعي
ركز الاجتماع على مناقشة أفكار ومقترحات تتعلق بتطوير المسرح داخل الجامعات، والعمل على اكتشاف ورعاية المواهب المسرحية بين الطلاب. تم طرح الحاجة إلى توفير منصات جديدة أمام الطلاب لكي يتمكنوا من تقديم مواهبهم وإبداعاتهم، الأمر الذي سيسهم في دعم الحركة المسرحية واكتشاف جيل جديد من المبدعين. كما تناول الاجتماع اقتراح تأسيس ‘المهرجان القومي للمسرح الجامعي’ ليكون منصة سنوية تجمع بين فرق الجامعات المصرية وتتيح لها الفرصة للتنافس وتقديم أفضل عروضها المسرحية.
أشار الدكتور عبد العزيز قنصوة خلال اللقاء إلى أهمية المسرح الجامعي كأداة لاكتشاف المواهب وصقل مهارات الطلاب. وأكد أن الجامعات المصرية تحتوي على العديد من الطاقات والمواهب الإبداعية التي تحتاج إلى دعم ورعاية إضافية، فضلاً عن توفير فرص مناسبة للتعبير عن قدراتهم.
إطار متكامل لاكتشاف المواهب المسرحية بالجامعات
أوضح قنصوة أن التعاون بين وزارتي التعليم العالي والثقافة يهدف إلى إنشاء إطار شامل لاكتشاف ورعاية المواهب المسرحية في الجامعات. وتم التأكيد على ضرورة ربط هذه المواهب بالكيانات الثقافية والفنية لتعزيز فرصهم في التطور والاحتراف. وقد طلب قنصوة وضع تصور شامل لتنظيم المهرجان القومي للمسرح الجامعي، وتحديد ملامحه وآليات تنفيذه لضمان تحقيق الأهداف المرجوة في دعم الحركة المسرحية داخل الجامعات.
أكد وزير الثقافة على أن الهدف من المشروع يتجاوز إقامة منافسات فنية، حيث يسعى إلى بناء منظومة كاملة لاكتشاف ورعاية المواهب المسرحية وتوفير المنصات المناسبة لتطوير قدراتهم والنقل من النشاط الجامعي إلى الساحة الفنية والثقافية الأوسع.
وشدد قنصوة على أهمية تعزيز التنسيق بين وزارتي الثقافة والتعليم العالي، واستثمار الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين، بما يعزز وضع نظام مستدام يدعم المسرح الجامعي ويعزز دوره في اكتشاف ورعاية أجيال جديدة من المواهب المصرية.




