أخبار مصر
مدير صندوق مكافحة الإدمان يؤكد خلال افتتاح معسكر إعداد 1000 متطوع جديد أهمية إنقاذ وتوعية الشباب

في حدث هام، قام الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بافتتاح معسكر إعداد 1000 متطوع جديد تحت عنوان ‘قوتنا في شبابنا’، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، حيث تم اختيار 1000 شاب وشابة من بين 3500 متقدم للانضمام إلى رابطة متطوعي صندوق مكافحة الإدمان، وشارك في الافتتاح كل من مدحت وهبة، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للصندوق، والدكتور إبراهيم عسكر، مدير البرامج الوقائية، والدكتور أحمد الكتامى، مدير عام البرامج الوقائية، وإيمان عبد القادر، رئيس الإدارة المركزية للتعلم المستمر ومشاركة النشء والشباب بوزارة الشباب والرياضة.
معسكر إعداد 1000 متطوع لصندوق مكافحة الإدمان
وقد تم إجراء مقابلات للمتطوعين قبل بدء المعسكر لاختيار المؤهلين، حيث تم التأكد من إلمامهم بمهارات التواصل والعمل الجماعي، بالإضافة إلى تنوع مواهبهم التي يمكن استثمارها في برامج التوعية، وقد استمر المعسكر لمدة 5 أيام في المدينة الشبابية التابعة لوزارة الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية، حيث تم تدريب المشاركين على كيفية تنفيذ برامج الوقاية من المخدرات واستخدام المحتوى المرئي لرفع الوعي بخطورة الإدمان، خاصة في المدارس خلال العام الدراسي 2026 / 2027، وهذا يأتي في إطار جهود صندوق مكافحة الإدمان لاستثمار طاقات الشباب الإيجابية وتأهيلهم كقيادات تطوعية للمشاركة في المبادرات التوعية لحماية الشباب.
وعقد المعسكر عدة ورش عمل مستهدفة لتدريب المشاركين، تهدف إلى تعزيز القدرات المعرفية والمهارية في مجال خفض الطلب على المخدرات، مع تقديم معلومات حول أضرار تعاطي المخدرات بأنواعها وتأثيرها على السلوكيات والعنف، إلى جانب التعريف بآليات الاكتشاف المبكر للحالات والتعريف بخدمات الخط الساخن ‘16023’، والذي يوفر الدعم النفسي والعلاج، مع تشجيع مرضى الإدمان على التقدم للعلاج مجانًا وبسرية تامة.
مهارات التواصل والعمل الميداني
وفي حديثه مع المتطوعين، أكد الدكتور عمرو عثمان أنهم يمثلون القوة الأساسية للصندوق في تنفيذ الأنشطة والبرامج الهادفة لحماية النشء والشباب من خطر الإدمان، موضحًا أن الصندوق يفخر بوجود أكثر من 36 ألف متطوع ومتطوعة تم اختيارهم بعناية لامتلاكهم مهارات التواصل والاستعداد للعمل الميداني، مضيفًا أن أعمالهم التوعوية تصل إلى المدارس والجامعات ومراكز الشباب والأحياء البديلة للعشوائيات وقرى المبادرة الرئاسية ‘حياة كريمة’.
كما أضاف عثمان أن دور المتطوع لا يتوقف عند التوعية بمخاطر التعاطي فقط، بل يمتد لبناء شخصيات إيجابية من خلال برنامج ‘اختار حياتك’ وتنمية المهارات الحياتية لدى الطلاب، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالمخدرات، وتحفيز الشباب على المشاركة في الأنشطة الثقافية والرياضية المتنوعة.
منظومة العمل التطوعي
واختتم عثمان حديثه بالتأكيد على أن كل شاب يتم توعيته والنجاح في إنقاذه من الإدمان يعد إنجازا، مشيراً إلى أن المتطوعين هم سفراء الأمل وانطلاق رسالة الصندوق تجاه الشباب والفتيات. كما أشار إلى أهمية العمل التطوعي في تنمية قدرات الشباب، وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في القضايا التنموية، وخاصة الحملات التوعوية لمكافحة تعاطي المخدرات، مؤكدًا على ضرورة تعزيز خبراتهم العلمية والعملية وتعميق روح الانتماء الوطني، بالإضافة إلى إعدادهم للمشاركة في وضع الخطط والاستراتيجيات الخاصة بالوقاية من تعاطي المخدرات.




