مونيه يلتقى فان جوخ فى القاهرة.. رحلة داخل 700 تحفة فنية بتجربة استثنائية

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

بعد مرور شهرين على إقامة معرض "فان جوخ.. ما وراء التجربة الغامرة" والذي أخذ زواره في رحلة بصرية مبهرة، انضمت إلى تلك الرحلة في أعمال فان جوخ أعمال عملاق الفن التسكيلي الفرنسي كلود مونيه، ورغم أن لكل منهما تجربة فنية وانطباعاً مغايراً عن العالم؛ حيث غاص الأول في عذاباته وظلماته بينما طارد الثاني الضوء واللحظة الهاربة، إلا أن هذه التجربة تتيح للزوار الشعور بالرابط السحري والمشترك الإنساني بينهما، والمتمثل في المشاعر الجياشة التي وثقتها لوحاتهما وخلدتها عبر الزمن.

معرض فان جوخ وكلود مونيه
معرض فان جوخ وكلود مونيه

 

معرض كلود مونيه في القاهرة
معرض كلود مونيه في القاهرة

 

معرض كلود مونيه
معرض كلود مونيه

 

تجربة غامرة تكسر حواجز اللوحات

على غرار معرض "فان جوخ ما وراء التجربة الغامرة" ينقل معرض "ما وراء مونيه" زواره من التلقي التقليدي أمام اللوحات الثابتة إلى العيش بداخلها، حيث يضم المعرض الذي يحتوي على أكثر من 700 تحفة فنية أعمالاً تحررت من إطاراتها لتنبض بالحياة عبر تقنيات العرض الضوئي والحركة.

بفضل المؤثرات البصرية المبهرة تتحرك عناصر اللوحات أمام أعين الحاضرين؛ حيث يتصاعد دخان القطارات، وتتفتح الزهور، وتتلاطم أمواج البحر، بينما تحيط الحضور الموسيقى الملحمية المؤثرة لتخلق تجربة حسية متكاملة تضع المتلقي في قلب العمل الفني مباشرة.

تتصاعد ادخنة القطار في اللوحة
تتصاعد ادخنة القطار في اللوحة

 

رائد الانطباعية وعاشق الضوء

إلى جانب اللوحات، يعرف المعرض زواره بأهم ملامح حياة الفنان كلود مونيه، الذي أنتج نحو 2500 لوحة خلال مسيرته. ومونيه هو مؤسس المدرسة الانطباعية تميز بإدراكه الخاص للطبيعة وتأثيرات الضوء. وتتجسد عبقريته أمام الزوار من خلال تحفه الخالدة، ومنها: لوحة "انطباع.. شروق الشمس" التي تعتبر أيقونة الحركة الانطباعية ومنحتها اسمها. إلى جانب سلسلة "أكوام القش" التي ترصد بدقة تغيرات الضوء باختلاف أوقات اليوم وفصول السنة. أما لوحات "زنابق الماء" فتنقل الزائر إلى حديقته الهادئة في جيفرني وتغمره بألوانها المريحة.

 

الزوار يشاهدون العرض (2)
الزوار يشاهدون العرض 

 

جانب من معرض ما وراء مونيه (1)
جانب من معرض ما وراء مونيه 

 

جانب من معرض ما وراء مونيه (4)
جانب من معرض ما وراء مونيه

 

جانب من معرض ما وراء مونيه (5)
جانب من معرض ما وراء مونيه

 

جانب من معرض ما وراء مونيه (6)
جانب من معرض ما وراء مونيه

 

جانب من معرض ما وراء مونيه (8)
جانب من معرض ما وراء مونيه 

 

جانب من معرض ما وراء مونيه (9)
جانب من معرض ما وراء مونيه 

 

جانب من معرض ما وراء مونيه (10)
جانب من معرض ما وراء مونيه 

 

داخل عالم كلود مونيه (1)
داخل عالم كلود مونيه 

 

داخل عالم كلود مونيه (2)
داخل عالم كلود مونيه 

 

لوحة البرلمان
لوحة البرلمان

 

لوحة السيدة في الحديقة
لوحة السيدة في الحديقة

 

لوحة عاصفة قبالة ساحل بيل-إيل
لوحة عاصفة قبالة ساحل بيل-إيل

 

لوحة كاميل مونيه على فراش الموت
لوحة كاميل مونيه على فراش الموت

 

ويمكنك أن تلاحظ في المعرض قلة الأعمال التي تنطوي على العنصر البشري في لوحات مونيه، وهو ما يرجع إلى مأساة إنسانية غيرت مسار فنه؛ ففي عام 1879، توفيت زوجته "كاميل" التي طالما كانت بطلة لخمسين من لوحاته المبهجة. وأمام جثمانها، لم يستطع مونيه مقاومة غريزته الفنية، فرسم لوحة "كاميل مونيه على فراش الموت"، متتبعاً تدرجات ألوان الموت من الأزرق والأصفر والرمادي على وجهها. عكست هذه اللوحة عاصفة من الحزن العميق وتصويراً لزوجته وهي تتلاشى تحت ضربات فرشاة أفقية سريعة وعنيفة.  بعد هذا الحادث، تراجع مونيه عن رسم العنصر البشري، وتحولت الطبيعة أمامه في الشتاء القارس إلى ما يشبه "كفن الحداد".

لوحة كاميل مونيه على فراش الموت
لوحة كاميل مونيه على فراش الموت
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق