.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في الثالث من يونيو عام 1953 توجت الملكة إليزابيث الثانية رسمياً ملكة للمملكة المتحدة في حفل فخم عريق، متجذر في تقاليد تعود إلى ألف عام.
هتف ملايين المتفرجين
حضر التتويج ألف شخصية بارزة وضيف في دير وستمنستر بلندن، واستمع إليه مئات الملايين عبر الإذاعة، وشاهدوه لأول مرة على الهواء مباشرة عبر التليفزيون، بعد انتهاء المراسم، هتف ملايين المتفرجين، الذين غمرتهم الأمطار، للملكة البالغة من العمر 27 عاما وزوجها، دوق إدنبرة البالغ من العمر 31 عاما، أثناء مرورهما في موكب مهيب امتد لخمسة أميال في عربة مذهبة تجرها الخيول، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع هيستورى.
ولدت إليزابيث عام 1926، وهي الابنة البكر للأمير ألبرت فريدريك آرثر جورج، الابن الثاني للملك جورج الخامس.
تنازل إدوارد عن العرش
وتوفي جدها عام 1936، ونصب عمها ملكا باسم إدوارد الثامن، إلا أنه في وقت لاحق من ذلك العام، تنازل إدوارد عن العرش بسبب الجدل الدائر حول قراره الزواج من واليس وارفيلد سيمبسون، وهي أمريكية مطلقة، ونصب والد إليزابيث ملكا باسم جورج السادس بدلاً منه.
وشاهد الملايين على امتداد بريطانيا التتويج بشكل مباشر على خدمة قناة بي بي سي، واشترى الكثيرون أجهزة تلفاز أو استأجروها من أجل مشاهدة الحدث.
كان تتويج الملكة أول حدث يبث كاملا، لم يسمح لكاميرات بي بي سي بالدخول إلى ويسمنستر أبي عند تتويج والدها في عام 1937، وغطت الموكب فقط من الخارج.
نوقش الموضوع بشكل كبير في مجلس الوزراء، مع وقوف رئيس مجلس الوزراء ونستون تشرتشل ضد الفكرة، لكن إليزابيث رفضت نصيحته في هذا الشأن وأصرت على إتمام الحدث أمام كاميرات التلفزيون، إلى جانب أولئك الذين يصورون باستخدام تقنية ثلاثية الأبعاد (ثري دي) التجريبية.
صور الحدث أيضا بالألوان، بشكل منفصل عن بث إذاعة بي بي سي التليفزيونية بالأبيض والأسود، حيث كان العدد المتوسط لمشاهدي كل تلفزيون صغير هو 17 شخصا.













0 تعليق