أسماء ناجين من الطاعون الأسود مدرجة في قائمة نادرة من العصور الوسطى

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أعادت قطعة من الرق المنسية 22 ناجيا من الطاعون الأسود إلى سجلات التاريخ، أشخاص أصيبوا بالمرض، وعانوا أسابيع من العذاب، ثم عادوا إلى العمل، وتفصل الوثيقة، التي عثر عليها في سجلات دير رامزي في واربويز، هنتنغدونشاير، إنجلترا، أسماء الفلاحين الذين أُعفوا من العمل خلال صيف عام 1349 الرهيب،  لذا تقدم قطعة الرق صورة إنسانية فريدة عن التعافي خلال أسوأ جائحة شهدتها أوروبا.

 

قائمة نادرة لعمليات التعافي

نشرت الدراسة الجديدة في مجلة "البحوث التاريخية"، وهي من تأليف أ. ت. براون، وغريس أوين، وبارني سلون، تتناول الدراسة وثيقة أُدرجت في سجلات المستأجرين المحفوظة لدى رهبان البينديكتين في دير رامزي، وبدلاً من سرد أسماء الموتى، تشير الوثيقة إلى المستأجرين المرضى الذين لم يتمكنوا من أداء أعمالهم المطلوبة في أراضي السيد، جاء ذلك بحسب ما ذكر موقع  ancient orgnins.

حدثت حالات الغياب الـ22 المسجلة بين أواخر أبريل وأوائل أغسطس من عام 1349، عندما كان الطاعون ينتشر في إنجلترا بسرعة مدمرة، في صيف عادي خلال أربعينيات القرن الرابع عشر، لم يسجل في واربويز سوى حالتي غياب أو ثلاث، أما في عام 1349، فقد ارتفعت حالات الإجازة المرضية عشرة أضعاف تقريبا، لتصل إلى 91 أسبوعًا من العمل الضائع خلال 13 أسبوعًا فقط.

 

عودة الناجين إلى القصة

تعيد وثيقة واربويز المرضى والمتعافين إلى تاريخ الطاعون، كتب المؤرخ جيفري لو بيكر أن بعض ضحايا الدمامل "نجوا إما بشق الدمامل أو بالمعاناة الطويلة"، وهي عبارة استخدمها الباحثون للدلالة على أن النجاة كانت ممكنة، وإن كانت نادرة التوثيق. ويقدم سجل واربويز أسماءً وتواريخ وفترات لتلك "المعاناة الطويلة".

أخبار ذات صلة

0 تعليق