جدل فنى حول بورتريه تيرنر المستخدم على الجنيه الإسترلينى.. اعرف القصة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال كاتب سيرة الفنان الرومانسي جيمس هاميلتون إن اللوحة المستخدمة على ورقة العشرين جنيه إسترليني، والمنسوبة إلى الفنان جيه إم دبليو تيرنر، يرجح أنها ليست من أعماله، بل تعود إلى الرسام الإنجليزي جون أوبي.

وفي عام 2020، استضاف تيت بريطانيا حفل إطلاق الورقة النقدية الجديدة من فئة 20 جنيها إسترلينيا، والتي حملت صورة لوحة السفينة الشهيرة "ذا فايتينج تيميرير"، إلى جانب بورتريه شهير يعتقد منذ سنوات أنه صورة ذاتية لتيرنر، إلا أن هاميلتون شكك في صحة هذه النسبة، مؤكدا أن اللوحة لا تشبه أي عمل معروف للفنان البريطاني.

وأوضح هاميلتون، الذي ألف كتبا عدة عن تيرنر ونظم معارض فنية في أنحاء بريطانيا، أنه استخدم هذه اللوحة سابقا على غلاف كتابه الصادر عام 1997 بعنوان "تيرنر  حياة"، لكنه لم يتعمق في دراستها آنذاك بالشكل الكافي، وفقا لما ذكره موقع الجارديان.

اللوحة نسبت إليه بالخطأ

ويرى الباحث أن اللوحة نسبت إلى تيرنر بالخطأ بعد إدراجها ضمن مقتنياته عقب وفاته عام 1851، والتي ضمت مئات اللوحات وآلاف الرسومات والأعمال المائية الموجودة في مرسمه.

وقال هاميلتون إن الفوضى التي صاحبت جرد أعمال تيرنر بعد وفاته، إضافة إلى النزاع القضائي حول وصيته، ساهمت في تثبيت نسبة اللوحة إليه، رغم أنها لم تسجل في البداية باعتبارها "صورة ذاتية"، بل كانت توصف فقط بأنها "لوحة لتيرنر".

وأشار إلى أن الأسلوب الفني للعمل يحمل سمات واضحة من أعمال جون أوبي، خاصة في طريقة الإضاءة الدرامية وخروج ملامح الوجه من الظلال، كما لفت إلى التشابه الكبير بينها وبين بورتريه لشاب مجهول رسمه أوبي ويحتفظ به متحف سان دييجو للفنون.

وأضاف أن أوبي كان معروفًا برسم بورتريهات لفنانين بارزين، من بينهم ديفيد ويلكي وتوماس غيرتين، كما كان معجبًا بموهبة تيرنر، ما يعزز احتمال أن يكون قد رسم له هذا البورتريه.

وفي دراسة نشرتها جمعية تيرنر، دعا هاميلتون متحف تيت إلى إعادة نسبة اللوحة إلى أوبي، معتبرًا أن صورة تيرنر على العملة البريطانية ارتبطت أساسًا بجاذبية هذا البورتريه.

 

حجة قوية

من جانبه، قال رئيس الجمعية بيتر فان دير ميروي إن هاميلتون قدم "حجة قوية" بشأن عدم كون اللوحة صورة ذاتية لتيرنر، لكنه اعتبر نسبة العمل إلى أوبي "مجرد فرضية لم تُحسم بعد".

في المقابل، تمسك الباحث والقيّم الفني السابق سيلبي ويتينجهام بنسبة اللوحة إلى تيرنر، مؤكدًا أن ألوانها الفاتحة تُعد من السمات المميزة لأعمال الفنان.

أما تيت بريطانيا فأكد عبر متحدث باسمه، ترحيبه بالأبحاث الجديدة المتعلقة بحياة تيرنر وأعماله، مشيرا إلى أن المتحف سيدرس طرح هاميلتون بمزيد من التعمق.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق