.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في ظل التساؤلات حول مدى تأثير زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى الصين على مخرجات القمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني، تناول الكاتب والباحث السياسي أحمد محارم أبعاد العلاقات الصينية الإيرانية، معتبرًا أن بكين لا تزال تنظر إلى طهران باعتبارها حليفًا استراتيجيًا يصعب التخلي عنه، رغم الضغوط الأمريكية المتزايدة.
وقال الكاتب والباحث السياسي أحمد محارم، خلال مداخلة عبر القاهرةالإخبارية، إن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى الصين قبل القمة الأمريكية الصينية لم تكن منفصلة عن المشهد، بل جاءت تمهيدًا لما يمكن أن تحصل عليه طهران من دعم صيني لموقفها الحالي والمستقبلي في مواجهة الإدارة الأمريكية.
وأوضح أن الصين تعتبر إيران شريكًا استراتيجيًا مهمًا في المنطقة، تربطهما اتفاقيات متعددة ومصالح ممتدة، مشيرًا إلى أن قدرة إيران على امتصاص تداعيات الحرب والاستمرار في المواجهة حتى الآن تعكس – بحسب تقديره – وجود تعاون لوجستي وعسكري كبير.
القمة ركزت على الاقتصاد أكثر من الملفات السياسية
وأضاف محارم، أن الحفاوة التي استُقبل بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارته إلى الصين، والمناقشات التي جرت بين الوفدين، ركزت بصورة أساسية على الملفات الاقتصادية، وفي مقدمتها آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأشار إلى أن ملف تايوان كان حاضرًا، إلا أن الإدارة الصينية أبلغت واشنطن – وفق تقديره – أن القضية ليست محل تفاوض، معتبرة إياها ملفًا محسومًا بالنسبة لبكين.
واشنطن لم تنتزع تنازلات حقيقية بشأن إيران
وأكد الباحث السياسي أن الإدارة الأمريكية لم تتمكن، من وجهة نظره، من انتزاع مواقف جوهرية من الصين تجاه إيران، رغم وجود توقعات أمريكية بإمكانية ممارسة ضغوط صينية على طهران.
وأوضح أن بكين تتعامل بذكاء سياسي، وتسعى – بحسب وصفه – إلى استيعاب الجانب الأمريكي عبر تفاهمات أو ملفات شكلية، بينما تحافظ في القضايا الجوهرية على تمسكها بإيران باعتبارها حليفًا استراتيجيًا مهمًا، سواء خلال المرحلة الحالية أو على المدى البعيد.
الصين تنظر للصراع من زاوية مصالحها الاقتصادية
وأضاف أن الصين تنظر إلى التطورات الإقليمية من منظور أوسع يرتبط بمصالحها الاقتصادية ومشروعاتها الاستراتيجية، وعلى رأسها “طريق الحرير”، معتبرًا أن بكين ترى أن الضغوط الواقعة على إيران تنعكس بشكل مباشر على المصالح الصينية في المنطقة.
وأشار إلى أن الدبلوماسية الصينية اعتمدت خلال الفترة الماضية على أسلوب هادئ ومرن لتفادي ما وصفه بمحاولات الإضرار بالمصالح الاقتصادية الصينية في الشرق الأوسط.
https://youtube.com/shorts/FzRQI0UulgE?si=4_3AVmJL4JBPLs3J













0 تعليق