ننشر قصيدة الشاعرة ريمان ياسين والتى جاءت بعنوان ياقوتة تحت المجاز.
ياقوتةٌ تحتَ المجاز
تَأتِي الحقيقَةُ بعد صبر متعبَةْ
تأتي سؤالًا في جُموعِ الأَجوِبَةْ
عُنوانُها الأَزَلِيُّ مَحضُ شِكَايَةٍ تَرَكَتْ شِفَاهَ السَّائِلينَ مُخَضَّبَةْ
قَرَأَتْ إِشارَاتِ العُيُونِ لَعَلَّها
تَلقَى قَبُولًا في الوُجوهِ الطَّيِّبَةْ
ألوانُها الشَّفَقُ المُؤَصَّلُ في المَدى يَاقُوتَةٌ تَحتَ المَجازِ مُغَيَّبَةْ
وسُلافُها فوقَ الثُّمالَةِ قِصَّةٌ
سَلَكتْ طَريقًا في السُّطُورِ المُرعِبَةْ
بِعني الحَقيقَةَ... كَم تريدُ؟ هُويَّتي!
وَوصِيَّتي ! والذِّكرَيَات المُلهِبَةْ!
بِعني الحَقيقَةَ بِالحَريرِ
فلَيسَ عِندي مَا يَفيضُ مِنَ الشُّعورُ لأَكتُبَهْ
بِعني الحَقيقَةَ بالدَّقائِقِ إنَّنا
في حَلبَةٍ كلٌّ يُصارِعُ عَقرَبَهْ
أتَتِ الحَقيقَةُ مثلَ وَحيِ الأَنبياءِ
لها إِمامٌ لا يُغالِطُ مَذهَبَهْ
فَسَأَلتُها هَل كنتِ؟ قَالتْ: " لَيتني"
واجهتُها هَل أَنتِ؟ قَالتْ: " مُذنِبَةْ"
مَن أَنتِ؟
_ خُبزُ الأُمَّهَاتِ / حَليبُهُم
دَعَواتُهُم / وأَبٌ يُمَشِّطُ كَوكَبَهْ
والجَدَّةُ الـ حَصَدَتْ سَنَابِلَ شَعرِها
ما أَبعَدَ الصَّيفَ الأَخِيرَ وأَقرَبَهْ
والخاتَمُ المَصلوبُ يَرسِمُ إصبعًا
لِصبيَّةٍ تَتَلو هُناكَ تَرَقُّبَهْ
طِفلٌ يُجَرِّبُ مُغرَيَاتِ الشَّهقَةِ الأُولى فَتَخْرُجُ للمَصَائِرِ مَسغَبَةْ
وَالحالمون عَلى خُطَايَ سَيزرَعُونَ الرَّقَصَةَ الأُولى بِأَرضٍ مُجدِبَةْ
والعاشقونَ على رُؤايَ يُغَامِرُونَ وفي الهَوى يَكفِيكَ فضلُ التَّجرِبَةْ
والصَّاعدون مع انبعاثي يسكبونَ لِكُلِّ نَجمٍ مَنهَجًا كي يَشرَبَهْ
في الحَقِّ لا نَرضَى بِدَورِ مُشَاهِدٍ
دورُ البُطُولَةِ يَنبَغي أَن نَلعَبَهْ
في الحَقِّ تُنتخَبُ /القَضيَّةُ/ والمَنيَّةُ
والولايةُ للعقولِ المُنجِبَةْ
في الحَقِّ تُختصَرُ الحياةُ بِفِكرَةٍ
لن تَدخُلَ التَّاريخَ حتّى تَكْتُبَهْ















0 تعليق