نقش المصريون القدماء التعاويذ في مصر القديمة عادةً في حجرات الدفن بالمقابر، التي كان من المفترض أن تبقى مغلقة وخاصة وكانت تُوجّه عادةً إلى الأشخاص الذين يدخلونها "بنية خبيثة، والذين يرغبون في إتلاف القرابين أو مصادرتها"، كما تقول كولين دارنيل، عالمة المصريات التي نشرت العديد من المؤلفات حول تاريخ المصريين القدماء وديانتهم وفقا لموقع هيستوري.
كما وُجدت نقوشٌ تُقدّم البركات للزوار الذين يقصدون الجزء العام من المقبرة بنوايا حسنة، والذين قد يتلون مقطعًا لإحياء ذكرى المتوفى، كما تضيف.
يوضح دانيال بوتر، مساعد أمين المتحف الوطني في اسكتلندا، والذي أنشأ معرض "مصر القديمة المُكتشفة"، أن هذه النقوش كانت أشبه بتحذيرات من التعدي على الممتلكات حيث قال: "كانت النقوش تقول: إذا دخلت هذه المقبرة وكسرت شيئًا، فسوف يُحاسبك الله".
تحذيرات النقوش
وقد تُحذّر النقوش من أن معبودًا ما قد يُعاقب شخصًا ما بخنقه كما يُخنق الطائر، أو أنه سيُفترس من قِبل تمساح أو فرس نهر أو أسد.
يقول بوتر: "كانوا يستخدمون استعارات بصرية، فيقولون إن المقبرة محمية بثلاثة من أشرس الحيوانات، وهي تلك التي تمتلك أكبر الأسنان بالقرب من وادي الملوك" ويضيف أن نقوش اللعنات كانت نادرة، إذ لا تظهر إلا في حوالي 40 إلى 50 مقبرة من بين آلاف المقابر المصرية القديمة التي تم اكتشافها.
هل كان المصريون القدماء يخشون اللعنات؟
واعتقد المصريون القدماء بما يُسمى "هيكا"، وهي قوة إلهية ساعدت في الحفاظ على النظام، ووفرت الحماية، بل وحتى الشفاء حيث يقول دارنيل: "بالنسبة لهم، لم يكن السحر والطقوس الدينية متعارضين، كانوا يستخدمون التعاويذ السحرية ضد لسعات العقارب ولدغات الثعابين والأرواح الشريرة التي تهاجمك لأسباب غير معروفة حتى أن هناك تعويذة خاصة إذا لدغ عقرب قطتك."
















0 تعليق