وزيرة الثقافة ناعية زينب السجيني: فقدنا صوتا مخلصا للجمال حملت نبض الوطن

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تنعى الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الفنانة التشكيلية الكبيرة زينب السجيني، التي غادرت عالمنا بعد مسيرة استثنائية حفرت خلالها اسمها في ذاكرة الفن المصري والعربي، كإحدى رائدات الفن التشكيلي في مصر والوطن العربى.

وأوضحت جيهان زكي، لقد كانت الراحلة قيمة فنية وإنسانية نادرة، وصوتًا مخلصا للجمال، حملت في أعمالها نبض الوطن ووجدان الإنسان، وأسهمت عبر عطائها الأكاديمي والإبداعي في تشكيل وعي أجيال متعاقبة من الفنانين، لتظل واحدة من العلامات الفارقة في تاريخ الفن التشكيلي.

وأضافت جيهان زكي، أن  رحيل زينب السجينى ليس فقدانًا لفنانة كبيرة فحسب، بل خسارة لقامة ثقافية رفيعة، تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا سيبقى شاهدًا على عمق تجربتها وصدق رسالتها.

وتتقدم الدكتورة جيهان زكى بخالص العزاء لأسرة الفن التشكيلي في مصر والعالم العربي ولعائلتها الكريمة .
ولدت زينب السجينى في 20 أكتوبر 1930 بالقاهرة، وترعرعت في أحياء القاهرة التاريخية مثل حي الظاهر والحسين والجمالية والأزهر، وقد أثرت هذه البيئة الشعبية في تناولها الفني لوجوه النساء والأطفال وهو ما جعل لوحاتها تنبض بحياة مصر اليومية ومشاعرها الإنسانية العفوية.

تابعت زينب السجينى تعليمها الفني حيث تخرجت في كلية الفنون الجميلة  قسم الفنون الزخرفية بجامعة حلوان عام 1956، ثم حصلت على دبلوم المعهد العالي للتربية الفنية عام 1957، وأكملت دراستها حتى نالت الدكتوراه في فلسفة التربية الفنية عام 1978.

وتعد زينب السجينى التي أسهمت في إثراء المشهد التشكيلي المصري المعاصر علامة بارزة في الفن التعبيري الذي يربط بين الواقعية والرمزية، ويجسد روح المرأة والطفولة بأبعاد إنسانية وشاعرية عالية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق