نعى الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، الفنانة الدكتورة زينب السجينى التي رحلت عن عالمنا اليوم، بعد مشوار حافل بالإبداع عن عمر يناهز 95 عاما.
وقال فاروق حسني، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك "أنعي بمشاعر الحزن والآسى.. أستاذتي الفاضلة الفنانة الكبيرة زينب السجيني.. التي أثرت الحركة الفنية التشكيلية بإبداعاتها الخاصة.. سائلاً الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويؤنسها برحابه ويسكنها فسيح جناته ويلهم أسرتها وأصدقائها ومحبيها وتلامذتها الصبر والسلوان".
مسيرة الفنانة زينب السجينى
وُلدت زينب السجينى في القاهرة عام 1930، وتخرجت في كلية الفنون الجميلة – قسم الفنون الزخرفية عام 1956، ثم تابعت دراستها في المعهد العالي للتربية الفنية عام 1957، وحصلت على دكتوراه في فلسفة التربية الفنية عام 1978. عملت في المجال الأكاديمي، حيث شغلت منصب رئيس قسم التصميمات بكلية التربية الفنية – جامعة حلوان، قبل أن تصبح أستاذًا متفرغًا بالقسم.
قدمت 15 معرضًا فرديًا وشاركت في 50 معرضًا جماعيًا، حيث كانت أعمالها امتدادًا لدراسة طويلة للفن المصري القديم، خاصة الجدارية، لكنها لم تتوقف عند النقل، بل أعادت توظيف المفردات البصرية داخل رؤية حديثة، تحافظ على التكرار الإيقاعي دون أن تفقد الإحساس بالحركة الحرة. الخطوط في أعمالها ليست مجرد حدود، بل إشارات توجه الإدراك، وتخلق حوارًا بين المساحات.
تكريم زينب السجيني في هذه الدورة هو تسليط للضوء على تجربة جعلت من التكوين أداة لاختبار العلاقة بين الشكل والفراغ، حيث لا ينفصل العنصر عن امتداده، ولا تتوقف اللوحة عند إطارها، بل تستمر خارج حدودها عبر إيقاع بصري متصل.

















0 تعليق