السنغال Vs السودان.. جزيرة جورى ومحمية سنجانب أماكن مسجلة باليونسكو

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يلتقى منتخب السودان في السادسة من مساء اليوم السبت، في أولى مبارياته في الدور الـ 16 من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليا في المغرب، نظيره منتخب السودان، على أرضية ملعب طنجة الكبير، أحد أبرز ملاعب البطولة، وبعيدًا عن الساحة المستديرة تمتلك الدولتان مجموعة من الأماكن الأثرية الهامة التي تم إدراج بعضها في قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، وهو ما نستعرضه في السطور التالية.

جزيرة جوري

تقع الجزيرة قبالة داكار، قبالة سواحل السنغال، وهي جزيرة صغيرة وادعة، يبلغ عدد سكانها 1680 نسمة فقط، وتبلغ مساحتها 0.2 ميل مربع، تبعد 1.2 ميل عن ميناء داكار الرئيسي، وتُعدّ من أكبر مراكز تجارة الرقيق على ساحل أفريقيا بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، في عام 1944، صُنّفت الجزيرة رسميًا موقعًا تاريخيًا، وأُدرجت ضمن قائمة التراث الوطني عام 1975، ثم ضمن قائمة التراث العالمي عام 1978، خضعت الجزيرة لحكم البرتغاليين، ثم الهولنديين الإنجليز، ثم الفرنسيين بالتتابع، وتُعدّ الجزيرة وجهة سياحية رئيسية تجذب المهتمين بتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، لما تحتويه من مساكن للعبيد بائسة ومنازل أنيقة لتجار الرقيق، ما يُشير بوضوح إلى استغلال البشر.

جزيرة جوري
جزيرة جوري

 

محمية سنجانب ودنجوناب – السودان

المحمية البحرية القومية لسنجانب والحديقة البحرية القومية لخليج جزيرة دنقناب في جزيرة مكوار، يضم الموقع منطقتين منفصلتين، الأولى هي سنجانب والتي تعد تجمعا للشعاب المرجانيّة المعزولة ويقع وسط البحر الأحمر حيث يعد هذا الموقع الجزيرة المرجانية الوحيدة في هذا البحر على بعد 25 كم من السواحل السودانيّة. أما المنطقة الثانية فهي خليج جزيرة دنقاب وجزيرة مكوار. وتقع هاتان الجزيرتان على بعد 125 كم شمال مدينة بورسودان وفيهما مجموعة متنوّعة من الشعاب المرجانيّة ونباتات أيكة ساحلية والأعشاب البحريّة والشواطئ والجزر. ويقطن في هاتين المنطقتين مجموعة من الطيور والثديات البحرية بالإضافة إلى أسماك القرش وشيطان البحر والسلاحف. كما يعد خليج جزيرة دنقاب مسكناً مهمّاً لحيوان الأطوم البحري.

محمية سنجانب
محمية سنجانب

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق