العلوم والتكنولوجيا
تزايدت المظاهرات ضد مراكز البيانات في الولايات المتحدة

تعتزم مجموعات مناهضة للتوسع السريع في إنشاء مراكز البيانات تنظيم احتجاجات كبيرة في 125 موقعاً عبر الولايات المتحدة، في خطوة تعد الأولى من نوعها على الصعيد الوطني.
جهود منسقة في مواجهة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي
يأتي هذا التحرك تعبيراً عن الغضب الشعبي المتزايد تجاه التوسع الكبير في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، الذي شهد تسارعاً ملحوظاً خلال العام الماضي وله تأثيرات واضحة على السياسة المحلية.
تنظيم الاحتجاجات بقيادة جماعة “البشر أولاً”
تقود جماعة قاعدية تُعرف باسم “HumansFirst” تنظيم هذه الاحتجاجات، ويعود الفضل في تأسيسها إلى زعيم سابق لحركة “حزب الشاي”، حيث يشبه المعارضة الحالية لتحسين مراكز البيانات بالتحركات الشعبية السابقة التي شهدتها البلاد.
الاحتجاج ضد عدم الشفافية والانتهاكات
يخطط المحتجون للفت الأنظار نحو ما تصفه جماعة “HumansFirst” ببناء مراكز البيانات بدون إشراف مناسب، مؤكدين على أنه يشكل انتهاكاً لحقوق الأفراد وحرياتهم.
مطالب المحتجين للشفافية وحماية المجتمع
تتضمن مطالب المحتجين، وفقاً للمنظمين، ضرورة إصدار تقارير شفافة حول عمليات تطوير وبناء مراكز البيانات وتحقيق حماية للموارد الطبيعية والصحة البيئية في المجتمعات المحلية.
تأكيد الفوائد المجتمعية والرقابة القانونية
كما يأمل المحتجون في أن يتم تحقيق فوائد حقيقية للمجتمع مثل توفير وظائف مناسبة، بالإضافة إلى ضرورة إنشاء آليات لمحاسبة المطورين في حال عدم الالتزام بالوعود المقدمة.
رقعة الاحتجاجات تتسع في مختلف الولايات
حتى الآن، تتصدر ولاية تكساس قائمة الولايات التي ستشهد أكبر عدد من الاحتجاجات، تليها ولاية جورجيا، بينما تمتلك ولايات كاليفورنيا وفلوريدا وبنسيلفانيا تواجداً ملحوظاً في هذا الحراك.
تسليط الضوء على المخاوف البيئية
لا تقتصر الآراء المعارضة على مجموعة سياسية واحدة؛ إذ يشارك نشطاء من خلفيات متنوعة، من بينهم إيفان ديلسول، الذي يتحدث عن الآثار البيئية الناتجة عن استهلاك المياه في مشاريع مراكز البيانات الجديدة.
تحذيرات من المستقبل القاتم
أعرب ديلسول عن مخاوفه من استنزاف كميات كبيرة من المياه العذبة، مشبهاً الوضع بقصص خيالية سوداوية، في إشارة إلى المخاطر التي تواجهها المجتمعات بسبب هذا التوسع.




