العلوم والتكنولوجيا
كشف معلومات جديدة عن موقع «سفينة نوح» في تركيا مع صور

كشف مسح راداري حديث أُجري على “تكوين دوروبينار” في تركيا، الذي اعتبره البعض بقايا محتملة لسفينة نوح، عن وجود أنماط وخصائص غير تقليدية تحت السطح، مما قد يؤجج النقاش حول الموقع ويعيد تقييماته الجارية.
تقنية المسح الراداري
تم استخدام تقنية رادارية متطورة طُوّرت لصالح القوات الجوية الأمريكية بواسطة شركة “بختار للبحوث والهندسة” بالتعاون مع فريق مشروع مسح سفينة نوح، تحت إشراف الباحث الدكتور خسرو بختار حيث تسعى هذه التقنية لإجراء مسوحات دقيقة.
مستجدات النتائج الأولية
أوضح الباحثون أن النتائج الأولية للمسح الراداري، والتي لم تُنشر بعد في دراسات خاضعة لمراجعة الأقران، أسفرت عن ملاحظات رئيسية تتعلق بخصائص التكوين.
أظهر المسح أن التكوين ليس مجرد كتلة صخرية متجانسة، مما يتناقض مع افتراضات الجيولوجيين المشككين الذين اعتبروا أن التكوين هو مجرد صخور طبيعية.
كما رصد الفريق شذوذاً تحت السطح يمتد لنحو 250 قدماً، وقد وصفه الباحثون بأنه يشبه “نفساً أو ممرًا” داخلياً.
الجدل العلمي
منذ اكتشاف هذا الموقع عام 1959 بالقرب من جبل آرارات في تركيا، انقسم العلماء والخبراء بشأن طبيعة التكوين وما إذا كان مرتبطاً بسفينة نوح.
يرى مؤيدو فرضية السفينة أن الأبعاد والتفاصيل الهندسية التي تم رصدها تتناسب مع الوصف التوراتي لسفينة نوح، مما يعزز فرضيتهم.
على الجانب الآخر، يتمسك المعارضون من علماء الجيولوجيا بتحليل أكاديمي يفيد بأن التكوين هو ببساطة ظاهرة طبيعية بسبب عمليات جيولوجية، ويشددون على أن الشذوذات الرادارية لا تعتبر دليلاً كافياً لوجود أي أصل أثري.
التحليلات المستقبلية
لا تزال الأبحاث والتحليلات الجيولوجية مستمرة في الموقع، ومن المتوقع أن تصدر تقارير تفصيلية في الأسابيع القادمة للإجابة عن التساؤلات العالقة حول طبيعة هذا المكان الغامض.




