أمام 54 ألفاً و224 متفرجاً في ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، تحرك حمزة عبد الكريم نحو القائم الأول وحوّل تمريرة أليخاندرو بالدي مباشرة إلى شباك الأهلي. كان ذلك هدفه الرابع مع برشلونة خلال فترة الإعداد، والأول أمام جماهير النادي الكتالوني، لكنه رفع يديه ورفض الاحتفال أمام الفريق الذي تدرج في صفوفه.
انتهت مباراة كأس جوان غامبر بفوز برشلونة 2-1، لكن نتيجتها الأهم بالنسبة إلى المهاجم المصري كانت تثبيت اسمه ضمن خيارات المدرب هانسي فليك قبل انطلاق الموسم. فقد أنهى اللاعب البالغ 18 عاماً فترة الإعداد هدافاً للفريق، بعدما سجل أربعة من أصل عشرة أهداف أحرزها برشلونة، أي 40 في المئة من حصيلته الهجومية. برشلونة.
انضم عبد الكريم إلى برشلونة في الأول من شباط 2026، معاراً من الأهلي حتى نهاية الموسم، مع منح النادي الإسباني خيار شرائه. وبات بذلك أول لاعب مصري ينضم إلى برشلونة في تاريخه. لكن بدايته تأخرت بسبب الإجراءات الإدارية الخاصة بتسجيله. وبعد حل المشكلة، أُدرج اسمه مع فريق تحت 19 عاماً، وليس مع برشلونة أتلتيك كما كان مقرراً عند إعلان الصفقة.
خاض مباراته الأولى في 8 آذار أمام هويسكا وسجل في التعادل 2-2. وخلال الأشهر التالية، شارك في تسع مباريات بالدوري وسجل ستة أهداف، بينها ثلاثية في الفوز على مونتيكارلو 9-0، وهي المباراة التي حسم فيها فريق الشباب لقب الدوري. كما لعب مباراتين في كأس ملك إسبانيا للشباب، التي أنهاها برشلونة وصيفاً.
حصيلته بلغت ستة أهداف في 11 مباراة
هذه الأرقام دفعت برشلونة إلى تفعيل خيار الشراء وتوقيع عقد دائم معه حتى 30 حزيران 2029. ولم يعلن النادي قيمة الصفقة، فيما قدرت تقارير إسبانية الجزء الثابت بنحو 1.5 مليون يورو، إضافة إلى متغيرات مالية.
من شباب برشلونة إلى كأس العالم
لم تكن مباريات فريق الشباب كافية عادةً للانتقال مباشرة إلى منتخب مصر الأول، لكن حسام حسن وضع عبد الكريم في قائمة كأس العالم 2026، رغم أنه لم يكن قد خاض مباراة رسمية مع الفريق الأول لبرشلونة أو حتى مع الفريق الرديف.
شارك بديلاً لمحمد صلاح في الدقيقة 76 من مباراة بلجيكا، وأصبح في عمر 18 عاماً و165 يوماً أصغر لاعب يمثل مصر في تاريخ كأس العالم. وظهر في أربع من مباريات المنتخب الخمس خلال البطولة التي بلغ فيها المصريون دور الـ16 للمرة الأولى.
هذا الصعود جاء بعد أرقام قوية مع منتخبات الفئات العمرية. فقد سجل 12 هدفاً في 19 مباراة مع منتخب مصر تحت 17 عاماً، وشارك في كأس أفريقيا ومونديال الناشئين، قبل أن ينتقل خلال أشهر قليلة إلى المنتخب الأول. وبعد خروج مصر أمام الأرجنتين في 7 تموز، اختصر عبد الكريم إجازته والتحق بتحضيرات برشلونة منذ بدايتها، بينما كان عدد من لاعبي الفريق الأول لا يزالون في إجازة ما بعد كأس العالم.
أربعة أهداف بأربع طرق
بدأ عبد الكريم مبارياته مع فريق برشلونة الأول أمام برمنغهام سيتي في 31 تموز. حصل على ركلة جزاء وسجلها بنفسه، ثم تابع كرة ارتدت من الحارس ووضعها في الشباك، لينهي ظهوره الأول بهدفين في التعادل 2-2.
لم يسجل في مباراتي الدورة الثلاثية في أوديني، لكنه عاد أمام بازل. دخل مع بداية الشوط الثاني، واحتاج إلى أربع دقائق فقط ليسجل هدف برشلونة الثاني في الفوز 5-2.
أما الهدف الرابع فجاء أمام الأهلي في الدقيقة 29 من كأس غامبر. بدأ الهجوم بتمريرة من رافينيا إلى بالدي، قبل أن يسبق عبد الكريم المدافع ويحول الكرة من اللمسة الأولى. لم تكن الأهداف الأربعة متشابهة: ركلة جزاء حصل عليها بنفسه، متابعة لكرة مرتدة، إنهاء لهجمة سريعة، ثم تحرك داخل منطقة الجزاء وضربة مباشرة أمام الأهلي.
شارك المصري في خمس مباريات خلال الإعداد، بدأ أربعاً منها أساسياً. وبإضافة أرقامه مع فريق الشباب، يكون قد سجل عشرة أهداف في 16 مشاركة بقميص برشلونة منذ آذار، مع فارق واضح بين مستوى مسابقات الشباب والمباريات الودية للفريق الأول.
ماذا رأى فليك؟
لم يركز فليك على عدد الأهداف وحده. بعد مباراة برمنغهام، تحدث عن تمركز عبد الكريم وانتباهه داخل منطقة الجزاء، وقال إن اللاعب "يفعل كل ما أطلبه من المهاجم الصريح".
وتأتي فرصته في توقيت مهم. فقد غادر روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، ولم يكن برشلونة قد حسم التعاقد مع مهاجم جديد حتى 22 آب. لذلك، لم تعد مشاركة عبد الكريم في التدريبات مجرد مكافأة للاعب شاب، بل أصبحت جزءاً من حسابات مركز يحتاج النادي إلى تدعيمه.
وبذك يكون عبد الكريم في أولى خطواته العالمية أول مصري في تاريخ برشلونة، وأصغر لاعب مصري في كأس العالم، ولديه عقد حتى 2029، وستة أهداف مع الشباب وأربعة مع الفريق الأول في الإعداد. أما الخطوة التالية، فهي تحويل هذه البداية إلى انجازات وأهداف في المباريات الرسمية.
Advertisement
انتهت مباراة كأس جوان غامبر بفوز برشلونة 2-1، لكن نتيجتها الأهم بالنسبة إلى المهاجم المصري كانت تثبيت اسمه ضمن خيارات المدرب هانسي فليك قبل انطلاق الموسم. فقد أنهى اللاعب البالغ 18 عاماً فترة الإعداد هدافاً للفريق، بعدما سجل أربعة من أصل عشرة أهداف أحرزها برشلونة، أي 40 في المئة من حصيلته الهجومية. برشلونة.
انضم عبد الكريم إلى برشلونة في الأول من شباط 2026، معاراً من الأهلي حتى نهاية الموسم، مع منح النادي الإسباني خيار شرائه. وبات بذلك أول لاعب مصري ينضم إلى برشلونة في تاريخه. لكن بدايته تأخرت بسبب الإجراءات الإدارية الخاصة بتسجيله. وبعد حل المشكلة، أُدرج اسمه مع فريق تحت 19 عاماً، وليس مع برشلونة أتلتيك كما كان مقرراً عند إعلان الصفقة.
خاض مباراته الأولى في 8 آذار أمام هويسكا وسجل في التعادل 2-2. وخلال الأشهر التالية، شارك في تسع مباريات بالدوري وسجل ستة أهداف، بينها ثلاثية في الفوز على مونتيكارلو 9-0، وهي المباراة التي حسم فيها فريق الشباب لقب الدوري. كما لعب مباراتين في كأس ملك إسبانيا للشباب، التي أنهاها برشلونة وصيفاً.
حصيلته بلغت ستة أهداف في 11 مباراة
هذه الأرقام دفعت برشلونة إلى تفعيل خيار الشراء وتوقيع عقد دائم معه حتى 30 حزيران 2029. ولم يعلن النادي قيمة الصفقة، فيما قدرت تقارير إسبانية الجزء الثابت بنحو 1.5 مليون يورو، إضافة إلى متغيرات مالية.
من شباب برشلونة إلى كأس العالم
لم تكن مباريات فريق الشباب كافية عادةً للانتقال مباشرة إلى منتخب مصر الأول، لكن حسام حسن وضع عبد الكريم في قائمة كأس العالم 2026، رغم أنه لم يكن قد خاض مباراة رسمية مع الفريق الأول لبرشلونة أو حتى مع الفريق الرديف.
شارك بديلاً لمحمد صلاح في الدقيقة 76 من مباراة بلجيكا، وأصبح في عمر 18 عاماً و165 يوماً أصغر لاعب يمثل مصر في تاريخ كأس العالم. وظهر في أربع من مباريات المنتخب الخمس خلال البطولة التي بلغ فيها المصريون دور الـ16 للمرة الأولى.
هذا الصعود جاء بعد أرقام قوية مع منتخبات الفئات العمرية. فقد سجل 12 هدفاً في 19 مباراة مع منتخب مصر تحت 17 عاماً، وشارك في كأس أفريقيا ومونديال الناشئين، قبل أن ينتقل خلال أشهر قليلة إلى المنتخب الأول. وبعد خروج مصر أمام الأرجنتين في 7 تموز، اختصر عبد الكريم إجازته والتحق بتحضيرات برشلونة منذ بدايتها، بينما كان عدد من لاعبي الفريق الأول لا يزالون في إجازة ما بعد كأس العالم.
أربعة أهداف بأربع طرق
بدأ عبد الكريم مبارياته مع فريق برشلونة الأول أمام برمنغهام سيتي في 31 تموز. حصل على ركلة جزاء وسجلها بنفسه، ثم تابع كرة ارتدت من الحارس ووضعها في الشباك، لينهي ظهوره الأول بهدفين في التعادل 2-2.
لم يسجل في مباراتي الدورة الثلاثية في أوديني، لكنه عاد أمام بازل. دخل مع بداية الشوط الثاني، واحتاج إلى أربع دقائق فقط ليسجل هدف برشلونة الثاني في الفوز 5-2.
أما الهدف الرابع فجاء أمام الأهلي في الدقيقة 29 من كأس غامبر. بدأ الهجوم بتمريرة من رافينيا إلى بالدي، قبل أن يسبق عبد الكريم المدافع ويحول الكرة من اللمسة الأولى. لم تكن الأهداف الأربعة متشابهة: ركلة جزاء حصل عليها بنفسه، متابعة لكرة مرتدة، إنهاء لهجمة سريعة، ثم تحرك داخل منطقة الجزاء وضربة مباشرة أمام الأهلي.
شارك المصري في خمس مباريات خلال الإعداد، بدأ أربعاً منها أساسياً. وبإضافة أرقامه مع فريق الشباب، يكون قد سجل عشرة أهداف في 16 مشاركة بقميص برشلونة منذ آذار، مع فارق واضح بين مستوى مسابقات الشباب والمباريات الودية للفريق الأول.
ماذا رأى فليك؟
لم يركز فليك على عدد الأهداف وحده. بعد مباراة برمنغهام، تحدث عن تمركز عبد الكريم وانتباهه داخل منطقة الجزاء، وقال إن اللاعب "يفعل كل ما أطلبه من المهاجم الصريح".
وتأتي فرصته في توقيت مهم. فقد غادر روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، ولم يكن برشلونة قد حسم التعاقد مع مهاجم جديد حتى 22 آب. لذلك، لم تعد مشاركة عبد الكريم في التدريبات مجرد مكافأة للاعب شاب، بل أصبحت جزءاً من حسابات مركز يحتاج النادي إلى تدعيمه.
وبذك يكون عبد الكريم في أولى خطواته العالمية أول مصري في تاريخ برشلونة، وأصغر لاعب مصري في كأس العالم، ولديه عقد حتى 2029، وستة أهداف مع الشباب وأربعة مع الفريق الأول في الإعداد. أما الخطوة التالية، فهي تحويل هذه البداية إلى انجازات وأهداف في المباريات الرسمية.





0 تعليق