اعتبرت صحيفة "جيروزاليم بوست" ان إسرائيل تواجه واقعًا جديدًا في سوريا بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد وصعود القيادة الجديدة برئاسة الرئيس أحمد الشرع.
وقالت الصحيفة في مقال ترجمه "لبنان24": "في عام 2015، نجح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إنشاء آلية لتجنب الاحتكاك العسكري، سمحت لكل طرف بالعمل في سوريا دون الاصطدام بالآخر. فقد حافظت روسيا على مصالحها ونفوذها، بينما احتفظت إسرائيل بحرية استهداف إيران وحزب الله."
وأضافت: "لكن الوضع تغيّر بعد أن بدأت تركيا بتوسيع وجودها العسكري في سوريا. فقد شنت إسرائيل ضربة على قاعدة أبو الظهور الجوية في إدلب، بعدما اعتقدت أن تركيا تستعد لاستخدامها، محذرة من أنها لن تقبل بتمركز قوات أو أنظمة رادار ودفاع جوي تركية جنوبًا بما قد يهدد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي أو طرقه نحو إيران.
وتابعت "جيروزاليم بوست":"نتنياهو أوضح أن إسرائيل بعثت رسالة إلى تركيا مفادها: "لا"، وأنها لن تسمح بتوسع عسكري تركي باتجاه الجنوب.
وبحسب الصحيفة، تختلف تركيا عن روسيا بشكل جوهري، فبوتين كان يتعامل مع سوريا بمنطق استراتيجي براغماتي، ولم تكن لديه مواجهة أيديولوجية مباشرة مع إسرائيل. أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيتبنى خطابًا أكثر عداءً لإسرائيل، ولتركيا طموحات إقليمية وتاريخية واسعة، ما يجعل احتمال الاحتكاك أكبر.
في المقابل، لا تريد تركيا بالضرورة حربًا مع إسرائيل، فهي تسعى إلى حماية حدودها، والحد من النفوذ الكردي، والتأثير في مستقبل سوريا، وتوسيع نفوذها وإعادة إعمار البلاد.
لذلك تبدو وضع آلية لمنع الاشتباك بين إسرائيل وتركيا ضرورة متزايدة لتجنب سوء التقدير الذي قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية. وقد بدأت الولايات المتحدة بالفعل بالتدخل، باعتبار أن إسرائيل وتركيا حليفتان مهمتان لواشنطن. وتعمل الولايات المتحدة على إنشاء آلية أوسع للتنسيق بين إسرائيل وتركيا وسوريا، بحسب ما أوردت الصحيفة.
لكن التوصل إلى اتفاق سيكون أصعب بكثير من التفاهم الذي أبرمه نتنياهو مع بوتين عام 2015. ومن المرّجح أن يكون أي اتفاق جديد أكثر توترًا وشروطًا، مع دور أميركي واضح في مراقبته.
واختتمت الصحيفة بالقول: "إسرائيل تريد ضمان ألا يتحوّل الوجود العسكري التركي في سوريا إلى تهديد لحرية عملها، بينما تريد تركيا وسوريا احترام السيادة السورية وتقليص الضربات الإسرائيلية. ولذلك ستبقى واشنطن لاعبًا أساسيًا في منع التنافس الإسرائيلي-التركي من التحول إلى صدام عسكري."
Advertisement
وقالت الصحيفة في مقال ترجمه "لبنان24": "في عام 2015، نجح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إنشاء آلية لتجنب الاحتكاك العسكري، سمحت لكل طرف بالعمل في سوريا دون الاصطدام بالآخر. فقد حافظت روسيا على مصالحها ونفوذها، بينما احتفظت إسرائيل بحرية استهداف إيران وحزب الله."
وأضافت: "لكن الوضع تغيّر بعد أن بدأت تركيا بتوسيع وجودها العسكري في سوريا. فقد شنت إسرائيل ضربة على قاعدة أبو الظهور الجوية في إدلب، بعدما اعتقدت أن تركيا تستعد لاستخدامها، محذرة من أنها لن تقبل بتمركز قوات أو أنظمة رادار ودفاع جوي تركية جنوبًا بما قد يهدد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي أو طرقه نحو إيران.
وتابعت "جيروزاليم بوست":"نتنياهو أوضح أن إسرائيل بعثت رسالة إلى تركيا مفادها: "لا"، وأنها لن تسمح بتوسع عسكري تركي باتجاه الجنوب.
وبحسب الصحيفة، تختلف تركيا عن روسيا بشكل جوهري، فبوتين كان يتعامل مع سوريا بمنطق استراتيجي براغماتي، ولم تكن لديه مواجهة أيديولوجية مباشرة مع إسرائيل. أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيتبنى خطابًا أكثر عداءً لإسرائيل، ولتركيا طموحات إقليمية وتاريخية واسعة، ما يجعل احتمال الاحتكاك أكبر.
في المقابل، لا تريد تركيا بالضرورة حربًا مع إسرائيل، فهي تسعى إلى حماية حدودها، والحد من النفوذ الكردي، والتأثير في مستقبل سوريا، وتوسيع نفوذها وإعادة إعمار البلاد.
لذلك تبدو وضع آلية لمنع الاشتباك بين إسرائيل وتركيا ضرورة متزايدة لتجنب سوء التقدير الذي قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية. وقد بدأت الولايات المتحدة بالفعل بالتدخل، باعتبار أن إسرائيل وتركيا حليفتان مهمتان لواشنطن. وتعمل الولايات المتحدة على إنشاء آلية أوسع للتنسيق بين إسرائيل وتركيا وسوريا، بحسب ما أوردت الصحيفة.
لكن التوصل إلى اتفاق سيكون أصعب بكثير من التفاهم الذي أبرمه نتنياهو مع بوتين عام 2015. ومن المرّجح أن يكون أي اتفاق جديد أكثر توترًا وشروطًا، مع دور أميركي واضح في مراقبته.
واختتمت الصحيفة بالقول: "إسرائيل تريد ضمان ألا يتحوّل الوجود العسكري التركي في سوريا إلى تهديد لحرية عملها، بينما تريد تركيا وسوريا احترام السيادة السورية وتقليص الضربات الإسرائيلية. ولذلك ستبقى واشنطن لاعبًا أساسيًا في منع التنافس الإسرائيلي-التركي من التحول إلى صدام عسكري."
انستا:
اعتبرت صحيفة "جيروزاليم بوست" ان إسرائيل تواجه واقعًا جديدًا في سوريا بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد وصعود القيادة الجديدة برئاسة الرئيس أحمد الشرع. وقالت في مقال ترجمه "لبنان 24": "في عام 2015، نجح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إنشاء آلية لتجنب الاحتكاك العسكري، سمحت لكل طرف بالعمل في سوريا دون الاصطدام بالآخر. فقد حافظت روسيا على مصالحها ونفوذها، بينما احتفظت إسرائيل بحرية استهداف إيران وحزب الله."









0 تعليق