تواصل المسيّرات الإسرائيلية من نوع "درون" تحليقها بشكل شبه يومي في أجواء زوطر الغربية، التي تُصنّف ضمن "المنطقة التجريبية" الأولى، وسط مخاوف متزايدة لدى الأهالي من طبيعة المهام التي تنفذها.
وبحسب مصادر عسكرية لـ"لبنان24"، فإن المسيّرات لا تكتفي بالتحليق والاستطلاع من ارتفاعات مختلفة، بل تصل إلى محيط المنازل وتقترب من المواطنين، في ما يبدو أنه عملية رصد ومسح واسعة تشمل البيوت وحركة السكان.
Advertisement
وبحسب مصادر عسكرية لـ"لبنان24"، فإن المسيّرات لا تكتفي بالتحليق والاستطلاع من ارتفاعات مختلفة، بل تصل إلى محيط المنازل وتقترب من المواطنين، في ما يبدو أنه عملية رصد ومسح واسعة تشمل البيوت وحركة السكان.
وأشارت المصادر إلى أن بعض المسيّرات تتوقف بصورة شبه ثابتة أمام المواطنين، في مشهد يتكرر يومياً، ما يثير اعتقاداً لدى الأهالي بأنها تنفذ عمليات مسح ورصد للوجوه والهويات.
بدورها، أكدت مصادر ميدانية لـ"لبنان24" أن هذا السلوك أثار قلقاً كبيراً بين السكان، خصوصاً مع استمرار التحليق المكثف فوق الأحياء والمنازل واقتراب المسيّرات من المدنيين.
ويعيد هذا المشهد إلى الواجهة ما جرى تداوله إعلامياً في الآونة الأخيرة بشأن ترتيبات "المناطق التجريبية"، وتحديداً الحديث عن منح إسرائيل هامشاً للتحقق من خلو هذه المناطق من أي نشاط أو وجود تعتبره تهديداً أمنياً لها، ما يطرح تساؤلات حول حدود عمليات المراقبة الإسرائيلية داخل المناطق التي يُفترض أن تخضع للترتيبات الجديدة.




0 تعليق