Advertisement
وقال الموقع في مقال ترجمه "لبنان24" إن "إسرائيل تعتبرُ أن الوضع الحالي يخدم مصالحها، مع استمرار الحصار والعقوبات، وعدم رغبة واشنطن أو تل أبيب في العودة فوراً إلى حرب واسعة. وفي هذا الإطار قال مسؤول إسرائيلي رفيع: "هناك قلق لأن ترامب غير متوقع ويميل إلى تغيير رأيه".
وأشار الموقع إلى ان إسرائيل "تتابع تقارير عن احتمال إعلان ترامب "النصر" حتى من دون اتفاق رسمي لتفكيك البرنامج النووي الإيراني، خصوصاً إذا وافقت طهران على إعادة فتح مضيق هرمز من دون قيود".
وأضاف: "في الوقت نفسه، يواصل ترامب تشديد لهجته، مطالباً إيران بتعويضات عن الأميركيين الذين قُتلوا أو أُصيبوا في هجمات مرتبطة بها، إضافة إلى أضرار ووفيات في لبنان وسوريا واليمن وغزة. كما أشار إلى أن هذه المطالب ستكون جزءاً من أي مفاوضات مستقبلية".
وبحسب الموقع، وعلى رغم التصعيد الكلامي، يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن ترامب لا يريد حالياً استئناف عملية عسكرية واسعة، ويفضّل مواصلة الضغط الاقتصادي عبر العقوبات والحصار البحري الذي يؤثر في الموانئ والصادرات النفطية الإيرانية.
وقال مسؤول إسرائيلي إن "الوضع الحالي هو الأفضل بالنسبة إلينا. الحصار مستمر والضغط الاقتصادي على إيران يتواصل".
وأضاف أن هدف إسرائيل يختلف عن هدف واشنطن، قائلاً: "نريد إسقاط النظام، وما سيؤدي إلى ذلك هو الاقتصاد".
وبحسب المسؤولين الاسرائيليين، فإن الاقتصاد الإيراني يمر بمرحلة شديدة الصعوبة، مع تضخم مرتفع وانهيار في قيمة الريال وضغوط سياسية واقتصادية متزايدة. وترى إسرائيل أن استمرار العقوبات والحصار قد يؤدي تدريجياً إلى إضعاف النظام من الداخل.
في المقابل، لا تريد إسرائيل الظهور بمظهر الدافع نحو حرب جديدة. وقال أحد المسؤولين: "لا مصلحة لنا في العودة إلى الحرب. الوضع الحالي أفضل بالنسبة إلينا".
وبحسب الموقع، تفترض التقديرات الإسرائيلية أن ترامب قد يحافظ على الوضع الراهن، على الأقل حتى انتخابات التجديد النصفي الأميركية في تشرين الثاني المقبل، فيما تستغل واشنطن فترة التهدئة لإعادة تعزيز مخزونها من صواريخ الدفاع الجوي والذخائر الدقيقة التي استُخدمت بكثافة خلال جولات القتال السابقة.




0 تعليق