عن أكبر تفجير لأنفاق "الحزب".. معلومات كُشف عنها في إسرائيل

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان مشترك صدر في وقت متأخر من ليلة الخميس أن الجيش الإسرائيلي فجّر نظام أنفاق حزب الله أسفل قلعة الشقيف (سلسلة جبال بوفورت) في جنوب لبنان.وقالا إن الجيش الإسرائيلي استخدم 700 طن من المتفجرات لتدمير المنشأة تحت الأرض.

Advertisement

 
وحسب تقرير لـ"تايمز اوف إسرائيل"  ترجمه "لبنان24"، كان من المقرر تنفيذ عملية الهدم في وقت سابق، لكنها أُجّلت بسبب الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه في حزيران.
 
وقال نتنياهو وكاتس إن تدمير شبكة الأنفاق جاء ردًا على انتهاك حزب الله "الصارخ" لاتفاق وقف إطلاق النار يوم الأربعاء، عندما استهدف جرافة بدون طيار بطائرة مسيّرة مفخخة.
وجاء في البيان أن النفق، الذي قام الصحفيون بجولة فيه في وقت سابق من هذا الشهر، كان بمثابة "جزء مركزي من خطة غزو حزب الله لمجتمعات الجليل".
 
وحسب التقرير، كان الجيش قد هدم في 13 تموز نفقاً كان جزءاً من شبكة الأنفاق تحت الأرض في منطقة بوفورت ريدج. ومع عملية الهدم الأخيرة، تم تدمير معظم شبكة الأنفاق في المنطقة.
 
وقال:" لا يزال الجيش الإسرائيلي يراقب شبكة أنفاق ضخمة تابعة لحزب الله أسفل مرتفعات علي طاهر، قرب النبطية، حيث يُعتقد أن عشرات العناصر ما زالوا متحصنين. ومع ذلك، وبسبب اتفاق وقف إطلاق النار، مُنع الجيش الإسرائيلي من السيطرة على الممرات تحت الأرض أسفل المرتفعات، رغم استمراره في عملياته في مناطق أخرى من جنوب لبنان".
 
ونقل التقرير عن إعلام إسرائيلي قوله إنّ إسرائيل أبلغت الوسطاء أنها لن توافق على أي انسحابات إضافية من الأراضي في جنوب لبنان خلال محادثات الأسبوع المقبل، مؤكدةً أنها ستوقف أي انسحابات أخرى جنوب ما يُسمى بـ"الخط الأصفر" الذي يُحدد المنطقة العازلة إلى حين نزع سلاح حزب الله.
 
في السياق، قال تقرير آخر لموقع لـ"ynet" الاسرائيلي إنّ شبكة الانفاق التي تم تدميرها هي بنية تحتية استراتيجية تم بناؤها على مدى عقدين من الزمن، وتتكون من عدة مستويات، وشكلت مقرًا مركزيًا لوحدة "بدر" في جنوب لبنان، والتي تم تمويلها وتخطيطها من قبل إيران".
 
وقال التقرير:" أُقيمت البنية التحتية على بُعد ستة كيلومترات تقريبًا من المطلة وهضبة الجليل، ومن هناك أُطلقت عشرات الطائرات المسيّرة، بما فيها الطائرات المسيّرة المتفجرة والصواريخ المضادة للدبابات".
 
أضاف التقرير:" خلال الأسابيع الأخيرة، قامت قوات الجيش الإسرائيلي بتجهيز شبكة الأنفاق للتدمير، وبعد استيفاء الشروط العملياتية، تقرر تدمير البنية التحتية المركزية"، وتابع": قبل شهر، وقبل وقف إطلاق النار، سيطر الجيش الإسرائيلي عملياً على أحد أهم مراكز ثقل حزب الله في جنوب لبنان، وهو مجمع مرتفعات علي طاهر قرب مدينة النبطية، الذي يُعتبر معقلاً للحزب. وهو مجمع محصن تحت الأرض، بُني بمساعدة إيرانية، ويُعدّ أحد مراكز قيادة حزب الله في جنوب لبنان". ونقل التقرير عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إنّ المعارك تُدار في القطاع الجنوبي من هناك، حيث يجري تفعيل أنظمة إطلاق النار وتخزين كميات كبيرة من الأسلحة. ونظرًا لعمق الموقع وتحصيناته، يصعب استهدافه بالغارات الجوية وحدها. وقال مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي: "ممنوع الانسحاب من هناك. إنها مهمة أخلاقية تهدف إلى حماية سكان الشمال"، حسب التقرير.
 
من جهته، قال موقع "واللا" الاسرائيلي إن هدف إسرائيل من تفجير هذا النفق كان إلحاق ضرر بمشروع مشترك بين إيران وحزب الله، بُني على مدى عقدين من الزمن. اعتقدت إسرائيل أن هذا قد يُثير رد فعل من أحد خصومها، ولذلك امتنعت عن اتخاذ أي إجراء قبل إغلاق النفق التجريبي مع الجيش اللبناني.
وحسب الموقع، يُقدّر أن هذا قد يؤثر الآن على المفاوضات مع إيران. مع ذلك، وافق رئيس الأركان على العملية، وفي إطارها ناقشوا واستعدّوا لمختلف التطورات العملياتية.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق