مفاوضات روما ثلاثية الايام لتنفيذ "اتفاق الإطار" والمناطق النموذجية تحت الاختبار

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تدخل  ترتيبات "اتفاق الإطار" مرحلة أكثر تعقيدًا، في ظل مؤشرات إسرائيلية متزايدة إلى أن الانسحاب من المواقع المحتلة في لبنان لم يعد أولوية، بل ورقة ضغط مرتبطة بشروط أمنية وسياسية قابلة للتوسع.

Advertisement

إلى ذلك، فإن الترقب سيد الموقف لنتائج زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن؛ لأنها تسبق جولة مفاوضات روما وتتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية، وإعلان نتنياهو رفض الانسحاب من المواقع المحتلة. وهذا الأمر يكشف توجهًا إسرائيليًا يقوم على الفصل بين التفاوض والانسحاب.
فإسرائيل لا تتعامل مع وجودها داخل الأراضي اللبنانية بوصفه إجراءً مؤقتًا ينتهي مع تقدم المفاوضات، بل بوصفه عنصر ضغط طويل الأمد، يمكن استخدامه لفرض شروط إضافية على الدولة اللبنانية. 
واكدت مصادر رسمية متابعة ان الموعد الرسمي لعقد جولة المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية برعاية اميركية في روما تقرر ان يكون على مدى ثلاثة ايام في 4 و5 و6 تموز الحالي، وسيرأس السفير السابق سيمون كرم الوفد اللبناني الدبلوماسي والعسكري المشارك في الاجتماع، بينما لا موعد بعد تشكيل لجنة التنسيق الثلاثية المكلفة الاشراف على تنفيذ اتفاق الاطار بسبب عدم تسمية الجانب الاميركي وكيان الاحتلال لمندوبيهم العسكريين في اللجنة، ما يترك قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل استهداف القرى الجنوبية بالغارات والتفجيرات والقاء القنابل وخطف المواطنين. كما لم يتأكد خبر زيارة قائد المنطقة العسكرية الاميركية الوسطى الادميرال براد كوبر او الجنرال الاميركي جوزيف كليفيرد الى لبنان.
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول في الخارجية الأميركية، قوله: ان «اتّفاق الإطار» هو السبيل الوحيد لإرساء السلام بين إسرائيل ولبنان. كما نقل موقع «اكسيوس» عن مسؤول أميركي: أن مجموعات فنية ستركز على الدفع قدما نحو تنفيذ الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.
وتشير المعلومات إلى أن الوفد اللبناني سيضع في صدارة أولوياته ملفين أساسيين: أولهما اتهام إسرائيل بتعمّد عرقلة استكمال انتشار الجيش اللبناني في المناطق النموذجية الأولى من خلال مواصلة اعتداءاتها، وثانيهما البحث في المرحلة الثانية من المناطق النموذجية، مع التشديد على أن تشمل مناطق واقعة بالكامل تحت الاحتلال.
وكشف مصدر رسمي  ان الرئيس عون سيعطي توجيهاته للوفد اللبناني المفاوض، لكي لا يقتصر البحث حول الانسحاب التجريبي ، وان الاجواء تشير الى ان الوفد اللبناني سيؤكد على ٤ مطالب هي :
١- تثبيت وقف اطلاق النار والخروقات والاعتداءات الاسرائيلية اليومية .
٢- توسيع  مناطق المرحلة الثانية من الانسحاب التجريبي، ليطاول اكثر من قرية محتلة ومنها زوطر الشرقية .
٣- وقف التدمير الممنهج وتجريف واحراق منازل البلدات والقرى الجنوبية المحتلة .
٤- وقف  قوات الاحتلال اعتداءاتها التي تطاول الجيش، كما حصل مؤخرا في زوطر الغربية والمنصوري ، وهي تندرج في اطار محاولات اسرائيل المتكررة، لعرقلة مهام ودور الجيش ، وبالتالي إعاقة تنفي الانسحاب من الاراضي المحتلة .

أخبار ذات صلة

0 تعليق