تجري بعيداً من الأضواء اتصالات سياسية بين عدد من القوى المعارضة لـ" اتفاق الإطار"، بهدف الحفاظ على مستوى عالٍ من التنسيق في المرحلة المقبلة، ومنع حصول تباينات داخلية قد تؤثر على موقفها المشترك.
وبحسب المعطيات المتوافرة، فإن هذه القوى أجرت نقاشات متعددة حول كيفية التعامل مع التطورات الحالية، وقد اتفقت على عدم اللجوء إلى أي تحركات شعبية أو نزول إلى الشارع في الوقت الراهن، بانتظار اتضاح صورة المرحلة المقبلة.
ويؤكد المعنيون أن الأولوية حالياً هي إبقاء قنوات التواصل مفتوحة وتوحيد الموقف السياسي بعيداً عن التصعيد الميداني.
Advertisement
ويؤكد المعنيون أن الأولوية حالياً هي إبقاء قنوات التواصل مفتوحة وتوحيد الموقف السياسي بعيداً عن التصعيد الميداني.





0 تعليق