تشهد الساحة اللبنانية انتظارا ثقيلا لما يمكن أن يسفر عنه الاجتماع المقرر اليوم في البيت الابيض بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، وهي الثامنة من نوعها، علما ان رئيس وزراء العدو كان ابلغ "الكابينت الإسرائيلي" قبل مغادرته، ثلاث لاءات وهي: لا للإنسحاب من غزة، ولا انسحاب من "المنطقة الصفراء" في جنوب لبنان، ولا للانسحاب من الجنوب السوري، فضلاً عن الموضوع المستجد، وهو ما يجري في الضفة الغربية من تفلُّت للمستوطنين ضد سكان الضفة، وأهلها.
في المقابل، يسجل ارقب داخلي لاجتماع الثلاثاء في الرابع من آب في روما بين المفاوضين اللبنانيين والاسرائيليين برعاية أميركية لبحث الانتقال الى المرحلة الثانية التجريبية، فيما نُقل أن الجانب الأميركي أبلغ طرفي المفاوضات أنه "غير معني بأي وجود عسكري أميركي على الأرض في الجنوب من أجل مراقبة حسن تطبيق المناطق التجريبية، بسبب المخاطر، وخشية التعرُّض لهجمات ارهابية"على حدّ المعلومات.
واشارت مصادر رسمية إلى أنّ "مفاوضات روما ستستكمل البحث في المناطق التجريبية وتقييم نتائج الانسحاب الإسرائيلي من زوطر الغربية وعمل الجيش خلال هذه الفترة في الانتشار وبسط سيطرته على القرى الثلاث: زوطر الغربية وفرون والغندورية، على أن يناقش الجانب اللبناني مع الجانب الأميركي العقبات أمام عمل الجيش في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على وحدات الجيش العاملة في زوطر، كما سيسأل الجانب اللبناني عن الفترة الزمنية للتجربة والسماح للأهالي بالدخول إلى بلدتهم والسكن فيها والبدء بورشة ترميم الأضرار واستعادة دورة الحياة فيها، كما سيطلب رئيس الجمهورية من الوفد التفاوضي اللبناني التشدد بمسألة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب الإسرائيلي من الخط الأصفر وموضوع قدرات الجيش وإمكاناته للاستمرار بأداء مهامه".
وتوقع مصدر سياسي لبناني مَعنيّ مباشرة بتطبيق "اتفاق الإطار" بأن يتصدر تحذير الجيش إسرائيل من عرقلة تنفيذه جدول أعمال الاجتماع. وأضاف أن مجرد توسعة المناطق التجريبية من شأنه أن يسحب تدريجياً ما يتذرع به "حزب الله" لرفض "اتفاق الإطار" وعدم تجاوبه ميدانياً مع مندرجاته لتبرير رهانه على "مذكرة التفاهم" الإيرانية - الأميركية التي ما زالت تتأرجح بين هبَّة باردة وأخرى ساخنة.
وقال مصدر رسمي "إن ما تقوم به إسرائيل، إضافة إلى ما يعلنه المسؤولون الإسرائيليون حول إدامة الاحتلال لمنطقة جنوب الليطاني، يرمم شكوكاً جِدّية بصدقية تصديقها على صيغة الإطار، وتفرغها بالتالي من مضمونها، ويثير بالتالي مخاوف حقيقية من نوايا تعطيلية للمراحل التالية من المناطق التجريبية".
في المقابل، افادت المعلومات ان المُنسِّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان بالإنابة جان أرنو عاد أرنو بانطباعات شديدة السلبية من زيارتيْه إلى إيران وإسرائيل. فإسرائيل تبدو بعيدة عن أي نية للانسحاب من الأراضي اللبنانية، فيما تملك الأمم المتحدة مؤشرات إلى أن قوات الاحتلال تنفّذ أعمالاً إنشائية في مواقع استراتيجية وبكلفة عالية، بما لا يوحي بوجود مؤقّت، بل يعكس استعداداً لتمركز طويل الأمد، وإنشاء منطقة عازلة جنوب "المنطقة الصفراء" الممتدّة على طول الحدود اللبنانية الجنوبية.
وخلال اللقاءات، ربط المسؤولون الإسرائيليون أي بحث في الانسحاب بحزمة من الشروط الأمنية والسياسية، في مقدّمها نزع سلاح حزب الله، والحصول على ضمانات أمنية وترتيبات سياسية، مع استبعاد أي نقاش في عودة السكان قبل تحقيق هذه الشروط. في المقابل، يرفض الإيرانيون أي نقاش يتعلّق بسلاح حزب الله، ويتمسّكون بإدراج الملف اللبناني ضمن مذكّرة التفاهم بين طهران وواشنطن، من دون تقديم أي ضمانات بأن إيران لن تطلب من حزب الله الانخراط مجدّداً في القتال إذا اندلعت مواجهة جديدة بينها وبين الولايات المتحدة.
Advertisement
واشارت مصادر رسمية إلى أنّ "مفاوضات روما ستستكمل البحث في المناطق التجريبية وتقييم نتائج الانسحاب الإسرائيلي من زوطر الغربية وعمل الجيش خلال هذه الفترة في الانتشار وبسط سيطرته على القرى الثلاث: زوطر الغربية وفرون والغندورية، على أن يناقش الجانب اللبناني مع الجانب الأميركي العقبات أمام عمل الجيش في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على وحدات الجيش العاملة في زوطر، كما سيسأل الجانب اللبناني عن الفترة الزمنية للتجربة والسماح للأهالي بالدخول إلى بلدتهم والسكن فيها والبدء بورشة ترميم الأضرار واستعادة دورة الحياة فيها، كما سيطلب رئيس الجمهورية من الوفد التفاوضي اللبناني التشدد بمسألة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب الإسرائيلي من الخط الأصفر وموضوع قدرات الجيش وإمكاناته للاستمرار بأداء مهامه".
وتوقع مصدر سياسي لبناني مَعنيّ مباشرة بتطبيق "اتفاق الإطار" بأن يتصدر تحذير الجيش إسرائيل من عرقلة تنفيذه جدول أعمال الاجتماع. وأضاف أن مجرد توسعة المناطق التجريبية من شأنه أن يسحب تدريجياً ما يتذرع به "حزب الله" لرفض "اتفاق الإطار" وعدم تجاوبه ميدانياً مع مندرجاته لتبرير رهانه على "مذكرة التفاهم" الإيرانية - الأميركية التي ما زالت تتأرجح بين هبَّة باردة وأخرى ساخنة.
وقال مصدر رسمي "إن ما تقوم به إسرائيل، إضافة إلى ما يعلنه المسؤولون الإسرائيليون حول إدامة الاحتلال لمنطقة جنوب الليطاني، يرمم شكوكاً جِدّية بصدقية تصديقها على صيغة الإطار، وتفرغها بالتالي من مضمونها، ويثير بالتالي مخاوف حقيقية من نوايا تعطيلية للمراحل التالية من المناطق التجريبية".
في المقابل، افادت المعلومات ان المُنسِّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان بالإنابة جان أرنو عاد أرنو بانطباعات شديدة السلبية من زيارتيْه إلى إيران وإسرائيل. فإسرائيل تبدو بعيدة عن أي نية للانسحاب من الأراضي اللبنانية، فيما تملك الأمم المتحدة مؤشرات إلى أن قوات الاحتلال تنفّذ أعمالاً إنشائية في مواقع استراتيجية وبكلفة عالية، بما لا يوحي بوجود مؤقّت، بل يعكس استعداداً لتمركز طويل الأمد، وإنشاء منطقة عازلة جنوب "المنطقة الصفراء" الممتدّة على طول الحدود اللبنانية الجنوبية.
وخلال اللقاءات، ربط المسؤولون الإسرائيليون أي بحث في الانسحاب بحزمة من الشروط الأمنية والسياسية، في مقدّمها نزع سلاح حزب الله، والحصول على ضمانات أمنية وترتيبات سياسية، مع استبعاد أي نقاش في عودة السكان قبل تحقيق هذه الشروط. في المقابل، يرفض الإيرانيون أي نقاش يتعلّق بسلاح حزب الله، ويتمسّكون بإدراج الملف اللبناني ضمن مذكّرة التفاهم بين طهران وواشنطن، من دون تقديم أي ضمانات بأن إيران لن تطلب من حزب الله الانخراط مجدّداً في القتال إذا اندلعت مواجهة جديدة بينها وبين الولايات المتحدة.





0 تعليق