أكّد مصدر اقتصادي لـ"لبنان24" أنّ التحويلات المالية منذ بدء الحرب تغيّر اتجاهها من حوالات تهدف إلى سدّ بعض الحاجات إلى حوالات هدفها تأمين الحاجات الاساسية خلال النزوح، أهمها تأمين ايجار المنزل، والدواء، والتنقل، والطعام.
وحسب المصدر، فإنّه خلال الفترة الاخيرة، أي عند توقف الحرب بين أميركا وإيران، وفتح المجالات الجوية، عمد أكثر من 70% من اللبنانيين الذين كانوا يرسلون الحولات إلى إدخالها عبر المطار، وذلك توفيرا للعمولات التي يدفعونها عند تحويل الاموال، علما أن هذه العمولات ارتفعت عند بعض الشركات، سواء الشركات اللبنانية أو الخارجية، خلال فترة الحرب.
ولا توجد حتى الآن قاعدة بيانات تفصل الأموال المرسلة للنازحين عن مجمل التحويلات، لذلك لا يمكن تحديد قيمتها بدقة. لكن تبدّل طريقة التحويل يتزامن مع بقاء 412,701 شخصاً في حالة نزوح، مقابل بدء 741,111 شخصاً العودة إلى مناطقهم.
وأكّد المصدر أنه خلال نفس الفترة تم تسجيل زيادة كبيرة في التحويلات التي كان يتم إرسالها إلى أرقام محدّدة، وهي عبارة عن تحويلات مالية مرتبطة بالتبرعات ودعم جمعيات أو مبادرات فردية.
وحسب المصدر، فإنّه خلال الفترة الاخيرة، أي عند توقف الحرب بين أميركا وإيران، وفتح المجالات الجوية، عمد أكثر من 70% من اللبنانيين الذين كانوا يرسلون الحولات إلى إدخالها عبر المطار، وذلك توفيرا للعمولات التي يدفعونها عند تحويل الاموال، علما أن هذه العمولات ارتفعت عند بعض الشركات، سواء الشركات اللبنانية أو الخارجية، خلال فترة الحرب.
Advertisement
وأكّد المصدر أنه خلال نفس الفترة تم تسجيل زيادة كبيرة في التحويلات التي كان يتم إرسالها إلى أرقام محدّدة، وهي عبارة عن تحويلات مالية مرتبطة بالتبرعات ودعم جمعيات أو مبادرات فردية.



0 تعليق