نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" مقالا أشارت فيه إلى ان "الجيش الإسرائيلي أعاد تنظيم مسابقة "رأس السهم" Arrowhead للرشاقة القتالية بحلّة جديدة، وذلك بمشاركة جنود الوحدات القتالية والقوات الخاصة."
ولفتت الصحيفة في مقالها الذي ترجمه "لبنان 24" إلى انه "شارك في المسابقة جنود من لواء المظليين، ولواء غفعاتي، ولواء غولاني الذي ينفذ عمليات واسعة النطاق وعمليات خاصة في لبنان، ولواء ناحال، ولواء كفير، إلى جانب وحدة لوتار ووحدة رفاعيم، وتنافسوا في سلسلة من الاختبارات شملت الجري والرماية والقتال بأسلوب "الكراف ماغا".
وتابعت الصحيفة: "الجيش الإسرائيلي كان أعلن مؤخرا أنه نظم أول اختبار لـ"رأس السهم" منذ 3 سنوات، معيدًا إطلاق مسابقة اللياقة البدنية متعددة الألوية بعد توقف استمر لعدة أعوام".
وبحسب الصحيفة، تُعد هذه المسابقة واحدة من آخر اختبارات اللياقة التي يخضع لها الجنود قبل إتمام دوراتهم التدريبية.
ووفق الجيش الإسرائيلي، فقد اختلفت نسخة هذا العام عن سابقاتها، إذ صُممت لتحاكي الظروف التي يُتوقع أن يواجهها الجنود في ساحات القتال.
وأضافت الصحيفة: "خاض المشاركون سباقًا عبر مناطق حرجية وكثبان رملية، وهم يحملون أوزانًا تبلغ 20 كيلوغرامًا لكل جندي. كما تدربوا على الجري الجماعي أثناء حمل النقالات.وعقب انتهاء مرحلة الجري، انتقل الجنود مباشرة إلى تنفيذ تدريبات على الرماية.وتضمنت المرحلة الثانية من المسابقة سيناريوهين لتدريبات الكراف ماغا. ففي السيناريو الأول، اختُبر الجنود في مهارات الدفاع عن النفس ضد زميل يؤدي دور "المهاجم"، يحاول انتزاع سلاحهم وطعنهم. أما السيناريو الثاني فتمثل في قتال مباشر بالأيدي".
وفي ختام الاختبارات، تُمنح كل وحدة أو لواء تقييمًا يستند إلى زمن الجري، ودقة الرماية، ومستوى الأداء في الكراف ماغا.
وفاز لواء المظليين بالمركز الأول في الترتيب العام، تلاه لواء غفعاتي في المركز الثاني، فيما حلت وحدة لوتار في المركز الثالث.
وقال الرائد "م."، رئيس قسم التدريب والبحوث في مديرية بناء القدرات القتالية في الجيش الإسرائيلي، إن تعديل نظام المسابقة جاء لضمان جاهزية الجنود لظروف القتال قبل الدفع بهم إلى الميدان.
وأضاف: "تستند هذه التغييرات إلى الدروس المستخلصة من القتال الممتد. فقد أدركنا أن الاختبارات التي كنا نخضع لها في السابق لم تعد تعكس على النحو الأمثل ما يحدث في ساحة المعركة."
من جانبه، أوضح قائد قسم اللياقة القتالية، العقيد احتياط آفي دهان، أن فعاليات المسابقة صُممت بحيث تُنفذ بوتيرة متسارعة ومتلاحقة، بهدف اختبار قدرة الجنود على التحمل البدني والذهني في ظروف تحاكي ضغوط العمليات القتالية.
Advertisement
ولفتت الصحيفة في مقالها الذي ترجمه "لبنان 24" إلى انه "شارك في المسابقة جنود من لواء المظليين، ولواء غفعاتي، ولواء غولاني الذي ينفذ عمليات واسعة النطاق وعمليات خاصة في لبنان، ولواء ناحال، ولواء كفير، إلى جانب وحدة لوتار ووحدة رفاعيم، وتنافسوا في سلسلة من الاختبارات شملت الجري والرماية والقتال بأسلوب "الكراف ماغا".
وتابعت الصحيفة: "الجيش الإسرائيلي كان أعلن مؤخرا أنه نظم أول اختبار لـ"رأس السهم" منذ 3 سنوات، معيدًا إطلاق مسابقة اللياقة البدنية متعددة الألوية بعد توقف استمر لعدة أعوام".
وبحسب الصحيفة، تُعد هذه المسابقة واحدة من آخر اختبارات اللياقة التي يخضع لها الجنود قبل إتمام دوراتهم التدريبية.
ووفق الجيش الإسرائيلي، فقد اختلفت نسخة هذا العام عن سابقاتها، إذ صُممت لتحاكي الظروف التي يُتوقع أن يواجهها الجنود في ساحات القتال.
وأضافت الصحيفة: "خاض المشاركون سباقًا عبر مناطق حرجية وكثبان رملية، وهم يحملون أوزانًا تبلغ 20 كيلوغرامًا لكل جندي. كما تدربوا على الجري الجماعي أثناء حمل النقالات.وعقب انتهاء مرحلة الجري، انتقل الجنود مباشرة إلى تنفيذ تدريبات على الرماية.وتضمنت المرحلة الثانية من المسابقة سيناريوهين لتدريبات الكراف ماغا. ففي السيناريو الأول، اختُبر الجنود في مهارات الدفاع عن النفس ضد زميل يؤدي دور "المهاجم"، يحاول انتزاع سلاحهم وطعنهم. أما السيناريو الثاني فتمثل في قتال مباشر بالأيدي".
وفي ختام الاختبارات، تُمنح كل وحدة أو لواء تقييمًا يستند إلى زمن الجري، ودقة الرماية، ومستوى الأداء في الكراف ماغا.
وفاز لواء المظليين بالمركز الأول في الترتيب العام، تلاه لواء غفعاتي في المركز الثاني، فيما حلت وحدة لوتار في المركز الثالث.
وقال الرائد "م."، رئيس قسم التدريب والبحوث في مديرية بناء القدرات القتالية في الجيش الإسرائيلي، إن تعديل نظام المسابقة جاء لضمان جاهزية الجنود لظروف القتال قبل الدفع بهم إلى الميدان.
وأضاف: "تستند هذه التغييرات إلى الدروس المستخلصة من القتال الممتد. فقد أدركنا أن الاختبارات التي كنا نخضع لها في السابق لم تعد تعكس على النحو الأمثل ما يحدث في ساحة المعركة."
من جانبه، أوضح قائد قسم اللياقة القتالية، العقيد احتياط آفي دهان، أن فعاليات المسابقة صُممت بحيث تُنفذ بوتيرة متسارعة ومتلاحقة، بهدف اختبار قدرة الجنود على التحمل البدني والذهني في ظروف تحاكي ضغوط العمليات القتالية.






0 تعليق