كان لافتاً حضور الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة تشييع المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، في حين أن النخالة قلّص ظهوره العلني منذ بدء "حزب الله" حرب إسناد غزّة عام 2023.
النخالة يُعتبر من أبرز المطلوبين لإسرائيل، كما أنه كان يجتمع مع أمين عام "حزب الله" السابق السيد حسن نصرالله قبيل بدء حرب غزة في تشرين الأول 2023، بينما أشيع نبأ اغتياله حينما استهدفت إسرائيل القيادي في حركة "حماس" صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت مطلع العام 2024 ليتبين لاحقاً أنه ليس هو المستهدف.
Advertisement
النخالة يُعتبر من أبرز المطلوبين لإسرائيل، كما أنه كان يجتمع مع أمين عام "حزب الله" السابق السيد حسن نصرالله قبيل بدء حرب غزة في تشرين الأول 2023، بينما أشيع نبأ اغتياله حينما استهدفت إسرائيل القيادي في حركة "حماس" صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت مطلع العام 2024 ليتبين لاحقاً أنه ليس هو المستهدف.
ويعتبر النخالة مسؤولاً عن إدارة شؤون "الجهاد الإسلامي" في غزة وخارجها، كما أنه من الشخصيات المقربة جداً من "حزب الله"، علماً أنه كان يحظى أيضاً بحماية من الأخير طيلة السنوات الماضية، وفق ما تقول مصادر مقربة من "الحزب".



0 تعليق