تتقدّم المفاوضات الأمنية والعسكرية بين لبنان وإسرائيل يوم الجمعة المقبل في البنتاغون إلى واجهة المشهد، وسط محاولة أميركية واضحة لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الجبهة الجنوبية إلى مواجهة أوسع. إلا أنّ المعطيات المتقاطعة من مصادر سياسية ودبلوماسية وأمنية تشير إلى أنّ المرحلة الأولى من هذه اللقاءات ستكون الأكثر تعقيداً، نظراً إلى حجم التباين بين السقوف المطروحة، ولا سيما في ما يتعلّق بالشروط الإسرائيلية ومحاولة تل أبيب تحويل التفاوض الأمني إلى منصة لفرض وقائع سياسية وميدانية جديدة.
وبحسب مصادر متابعة فإن الاجتماع الأول المرتقب سيحمل طابعاً استكشافياً أكثر منه تفاوضياً حاسماً، إذ سيُخصّص لقياس حدود المسار الأمني وتحديد سقف المطالب الإسرائيلية، في مقابل تمسّك لبنان بمقاربة ترتكز على تثبيت وقف النار أولاً، ومنع أي انزلاق نحو تنسيق عسكري مباشر يمكن أن يُفسَّر داخلياً كتحوّل في قواعد الاشتباك السياسية.
وكان رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون التقى السبت الفائت الوفد العسكري قبل سفره إلى واشنطن، وذلك في حضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ورئيس الوفد إلى المفاوضات المباشرة السفير السابق سيمون كرم ليكون الاخير على بينة من التوجيهات التي أعطاها عون للوفد في سياق إصراره على ضرورة التنسيق بين المسارين الأمني والسياسي.
ورأت مصادر مواكبة للاجتماع أن الوفد العسكري سيعود إلى الرئيس عون في حال لم يتم التوصل لتثبيت وقف إطلاق النار للوقوف على ما يراه بخصوص استمرار الاجتماع للبحث في البنود المدرجة على جدول أعماله تحت سقف أنه تقني.
وقالت إن حصرية السلاح بيد الدولة لن يُناقش بإصرار من لبنان لأن البحث فيه يعود إلى اجتماع المسار السياسي، وذلك بطلب خاص من عون .
في إحاطة مع عدد من الصحافيين، أفاد مسؤول أميركي رفيع، طلب عدم نشر اسمه، بأن «حزب الله" تجاهل مراراً الطلبات بوقف النار على إسرائيل»، مؤكداً أن إدارة ترمب «لن تطلب من إسرائيل أن تستوعب الهجمات على قواتها ومدنييها بصورة سلبية».
وشدد على أن «حزب الله" يتحمل المسؤولية الكاملة عن الوضع الحالي، بعدما خرق وقف إطلاق النار في الثاني من آذار الماضي، بعد يومين من بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من الجهة الأخرى.
وإذ عدَّ أن «الوضع القائم لم يعد قابلا للاستمرار»، لاحظ أنه منذ التوصل إلى وقف النار في 17 نيسان الماضي، أطلق «حزب الله» أكثر من ألف مُسيّرة، وأكثر من 700 صاروخ؛ «في محاولة لعرقلة المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل»، متهماً «الحزب» أيضاً بأنه «يسعى، الآن، إلى حرمان الشعب اللبناني من فرصة السلام وإعادة الإعمار».
Advertisement
وكان رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون التقى السبت الفائت الوفد العسكري قبل سفره إلى واشنطن، وذلك في حضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ورئيس الوفد إلى المفاوضات المباشرة السفير السابق سيمون كرم ليكون الاخير على بينة من التوجيهات التي أعطاها عون للوفد في سياق إصراره على ضرورة التنسيق بين المسارين الأمني والسياسي.
ورأت مصادر مواكبة للاجتماع أن الوفد العسكري سيعود إلى الرئيس عون في حال لم يتم التوصل لتثبيت وقف إطلاق النار للوقوف على ما يراه بخصوص استمرار الاجتماع للبحث في البنود المدرجة على جدول أعماله تحت سقف أنه تقني.
وقالت إن حصرية السلاح بيد الدولة لن يُناقش بإصرار من لبنان لأن البحث فيه يعود إلى اجتماع المسار السياسي، وذلك بطلب خاص من عون .
في إحاطة مع عدد من الصحافيين، أفاد مسؤول أميركي رفيع، طلب عدم نشر اسمه، بأن «حزب الله" تجاهل مراراً الطلبات بوقف النار على إسرائيل»، مؤكداً أن إدارة ترمب «لن تطلب من إسرائيل أن تستوعب الهجمات على قواتها ومدنييها بصورة سلبية».
وشدد على أن «حزب الله" يتحمل المسؤولية الكاملة عن الوضع الحالي، بعدما خرق وقف إطلاق النار في الثاني من آذار الماضي، بعد يومين من بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من الجهة الأخرى.
وإذ عدَّ أن «الوضع القائم لم يعد قابلا للاستمرار»، لاحظ أنه منذ التوصل إلى وقف النار في 17 نيسان الماضي، أطلق «حزب الله» أكثر من ألف مُسيّرة، وأكثر من 700 صاروخ؛ «في محاولة لعرقلة المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل»، متهماً «الحزب» أيضاً بأنه «يسعى، الآن، إلى حرمان الشعب اللبناني من فرصة السلام وإعادة الإعمار».








0 تعليق